عن ذي مِخْبَر رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :
عن ذي مِخْبَر رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :
أصلحه أبو داود «2767». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «4958». 2 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد». 3 وقال القرطبي :«إسناده صحيح ثابت». 4 وصححه الألباني «2472». 5 والعدوي بعض بعض الباحثين. 6 وقال الوادعي :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم». 7
رواه ابن أبي شيبة «20600». 1 وأحمد «16825». 2 وابن ماجه «4089». 3 وأبو داود «2767». 4 وابن حبان «4958». 5 والطبراني «4230». 6 والحاكم «8299». 7 عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن ذي مخمر رجل من أصحاب النبي ﷺ.. فذكره. وإسناده الحديث صحيح. لفظ ابن حبان :« فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، ويتداولونها وصليبهم من المسلمين غير بعيد، فيثور إليه رجل من المسلمين فيدقه، ويثورون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة، فيأتون ملكهم فيقولون: كفيناك جزيرة العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتون تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا». 8
ذو مِخبر، ويقال: ذو مِخمر، وكان الأوزاعي يأبى في اسمه إلا ذو مخمر - بالميم - لا يرى غير ذلك، وهو ابن أخي النجاشي، وقد ذكره بعضهم في موالي النبي ﷺ. 9
قوله (تُلول) جمع تَل، كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل. وفي الحديث ما سيحصل من صلح بين المسلمين والروم يعقبه تعاون في قتال عدو مشترك، فينتصر المسلمون ويغنمون ثم يرجعون سالمين. وبعد ذلك يرفع رجل من النصارى الصليب ويفتخر به، فيغضب رجل من المسلمين فيكسره، فيكون ذلك سببا في غدر الروم ونقضهم العهد، فتقع بينهم وبين المسلمين ملحمة عظيمة، ويكرم الله طائفة من المسلمين بالشهادة.