عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ :
عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ :
صحيح بطرقه.
قال الترمذي:«حديث صحيح، غريب من هذا الوجه». 1. وقال الحاكم:«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 2. وحسنه بطرقه محققو«2473». 3. وصححه الألباني«686». 4. وحسنه ضياء الرحمن5.
لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير عبد الحميد بن سليمان.6. وتعقب الذهبي الحاكم:«فيه زكرياء بن منظور ضعفوه». 7. وقال البوصيري:«هذا إسناد ضعيف لضعف زكريا». 8.
رواه الترمذي :«2320 – حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد..». 1.
عبد الحميد ضعيف.«3717». 2.
ورواه ابن ماجه«4110». 3. والحاكم«7847». 4. عن زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، رضي الله عنه قال: مر رسول الله ﷺ بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها فقال: «أترون هذه الشاة هينة على صاحبها؟» قالوا: نعم، قال: «والذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء». وزكريا ضعيف«1996». 5. وقال أبو حاتم:«هذا خطأ؛ رواه يعقوب الإسكندراني، عن أبي حازم، عن عبد الله بن بولا، عن رجل من المهاجرين، عن النبي ﷺ، وهذا أشبه، وزكريا لزم الطريق». 6.
.ورواه الطبراني:5838 – حدثنا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا إبراهيم بن خالد، ثنا عبد الله بن مصعب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة، فقال: «ما ترون هوان هذه على أهلها؟» قالوا: يا رسول الله، شاة ميتة، قال: «فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها». 7. عبد الله بن مصعب ضعيف.
ورواه الطبراني :5921 – حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا جدي عبيد بن عقيل، ثنا زمعة بن صالح، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة، ما أعطى كافرا منها شيئا». 8. وزمعة ضعيف.
وفي الباب عن جابر بن عبد الله: « أن رسول الله ﷺ مر بالسوق داخلا من بعض العالية والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت! فقال: فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم». 9.
وعن أبي هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:«لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة من ماء». 10.
وروى البزار «4113- حدثنا محمد بن عامر، قال: حدثنا الربيع، قال: حدثني محمد بن مهاجر عن يونس بن حلبس، عن أبي إدريس عائذ الله، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: مر النبي ﷺ بدمنة قوم فيها سخلة ميتة قال: ما لأهلها فيها حاجة قالوا يانبي الله لو كان لأهلها فيها حاجة ما نبذوها قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها فلا ألفينها أهلكت أحدا منكم». 11. وإسناده صحيح.