شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1331

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1331: «كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً،…»

عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ :

“
كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَمَا تَرَى فِيهَا قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ؟. فَقَالَ: ‌أَنْعَتُ ‌لَكِ ‌الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ الدَّمُ، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: فَاتَّخِذِي ثَوْبًا، فَقَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَى عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ، قَالَ لَهَا: إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، ثُمَّ اغْتَسِلِي، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا يحِضْنَ النِّسَاءُ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق «1216». 1 وأحمد «27144». 2 وابن ماجه «622». 3 وأبو داود «287». 4 والترمذي «128». 5 والطبراني «551». 6 والحاكم «624». عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلح، عن أمه حمنة بنت جحش ذكرته. مدار الحديث على عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف، ووهم ابن جريج وقال (عمر بن طلح) بدل (عمران بن طلحة).

شرح الحديث

(الكُرسف) القطن. (أثج ثجا) ثججت الماء أثجه ثجا: إذا أسلته وأجريته بكثرة. أرادت: أن دمها يجري جريا كثيرا. (ركضة من الشيطان) أصل الركض الضرب بالرجل والإصابة بها، يريد به الإضرار والإفساد كما تركض الدابة وتصيب برجلها، ومعناه والله أعلم أن الشيطان قد وجد بذلك طريقا إلى التلبيس عليها في أمر دينها، ووقت طهرها وصلاتها حتى أنساها ذلك، فصار في التقدير كأنه ركضة نالتها من ركضاته، وإضافة النسيان في هذا إلى فعل الشيطان كهو في قوله سبحانه: {فأنساه الشيطان ذكر ربه}. 1

المصادر والمراجع

1معالم السنن (1/ 89)
الطهارة

قال الترمذي :«حديث حسن صحيح. ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران، عن أمه حمنة، إلا أن ابن جريج يقول: عمر بن طلحة، والصحيح عمران بن طلحة. وسألت محمدا -يقصد البخاري- عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن. وهكذا قال أحمد بن حنبل: هو حديث حسن صحيح». 1 وسيأتي عن أحمد والبخاري خلافه. وحسنه الألباني «188». 2 وضياء الرحمن. 3
لكن نقل أبو داود عن الإمام أحمد قوله :«‌حديث ‌ابن ‌عقيل ‌في ‌نفسي ‌منه ‌شيء». 4 وكذلك نقل ابن رجب عنه :«‌المعروف ‌عن ‌الإمام ‌أحمد ‌أنه ‌ضعفه ‌ولم ‌يأخذ ‌به، وقال: ليس بشيء. وقال مرة: ليس عندي بذلك، وحديث فاطمة أصح منه وأقوى إسنادا. وقال مرة: في نفسي منه شيء». 5 وقال البخاري :«حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة هو حديث حسن إلا أن إبراهيم بن ‌محمد ‌بن ‌طلحة ‌هو ‌قديم ‌لا ‌أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا؟». 6 فلم يذكر البخاري هنا أنه صحيح وإنما اقتصر على أنه حسن، ثم ذكر الانقطاع. وأعله أبو حاتم «123». 7 وابن منده. 8 وقال البيهقي :«‌تفرد ‌به ‌ابن ‌عقيل ‌وهو ‌مختلف ‌في ‌الاحتجاج ‌به». 9 وقال ابن المنذري :«حديث ابن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة في ‌قصة ‌حمنة ‌فليس ‌يجوز الاحتجاج به». 10 وضعفه الدبيان. 11 وآل عيد «287». 12

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (1/ 171)
2إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (1/ 202)
3الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (2/ 222)
4سنن أبي داود (1/ 117 ط مع عون المعبود)
5فتح الباري لابن رجب (2/ 64)
6
العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص58)
7العلل لابن أبي حاتم (1/ 583 ت الحميد)
8التلخيص الحبير (1/ 425 ط العلمية)
9التلخيص الحبير (1/ 425 ط العلمية)
10الأوسط لابن المنذر (2/ 352)
11موسوعة أحكام الطهارة للدبيان (7/ 448 ط 3)
12فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (3/ 342)
7

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (2/ 12 ط التأصيل الثانية)
2مسند أحمد (45/ 121 ط الرسالة)
3سنن ابن ماجه (1/ 203 ت عبد الباقي)
4سنن أبي داود (1/ 116 ط مع عون المعبود)
5سنن الترمذي (1/ 169)
6المعجم الكبير للطبراني (24/ 217)
7المستدرك على الصحيحين (1/ 623)