شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1332

عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:

“

لن ينجي أحدا منكم عمله. قال رجل: ولا إياك يا رسول الله؟. قال: ولا إياي، إلا أن ‌يتغمدني ‌الله ‌منه ‌برحمة، ولكن سددوا.

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفار

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «6463». 1 ومسلم «2816». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «1234». 3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 98)
2صحيح مسلم (8/ 140)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 237)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «2441». 1 والبخاري «6463». 2 عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة رفعه.
ورواه أحمد «14901». 3 ومسلم «2816». 4 عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه.
ورواه ابن حبان «1234». 5 ومسلم «2816». 6 عن ليث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا.

من أطراف الحديث :

  • «لن يدخل أحدا عمله الجنة. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟. قال: لا، ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا، ولا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب». 7
  • «لن ينجي أحدا منكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله، قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة، سددوا، وقاربوا، واغدوا، وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا». 8
  • «ما من أحد يدخله عمله الجنة. فقيل: ولا أنت يا رسول الله؟. قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني ربي برحمة ». 9

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (4/ 83)
2صحيح البخاري (8/ 98)
3مسند أحمد (23/ 176 ط الرسالة)
4صحيح مسلم (8/ 140)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 237)
6صحيح مسلم (8/ 139)
7صحيح البخاري (7/ 121)
8صحيح البخاري (8/ 98)
9صحيح مسلم (8/ 140)

شرح مشكل الحديث

قوله (لن ينجي أحدا منكم عمله) لا يعارض قول ربنا :﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ 1 وهذا لأمور:

  1. الباء تفيد ثلاثة عشر معنى، جمعت في قولهم:
    «‌بالباء ‌ألصق، واستعن، أو عد، أو … أقسم، وبعض، أو فزد، أو علل
    وأتت بمعنى مع، وفي، وعلى، وعن … وبها فعوض، إن تشا، أو أبدل». 2 والباء في الآية للسببية، أي بسبب ما كنتم تعملون، فهي مجرد أسباب لا غير.
  2. لولا رحمة الله السابقة التي كتب بها الإيمان في القلوب وتوفيقا للطاعات ما نجا أحد ولا وقع عمل تحصل به النجاة، فالتوفيق للعمل من رحمته أيضا. 3
  3. نفس دخول الجنة بالرحمة، واقتسام الدرجات بالأعمال، قال سفيان وغيره: كانوا يقولون: النجاة من النار بعفو الله، ودخول الجنة برحمته، واقتسام المنازل والدرجات بالأعمال. 4
  4. أعمال الطاعات كانت في زمن يسير، وثوابها لا يبيد أبدا، فالمقام الذي لا ينفد في جزاء ما نفد بفضل الله لا بمقابلة الأعمال. 5
  5. العمل ‌من ‌حيث ‌هو ‌عمل لا يستفيد به العامل دخول الجنة ما لم يكن مقبولا، وإذا كان كذلك فأمر القبول إلى الله تعالى وإنما يحصل برحمة الله لمن يقبل منه، وعلى هذا فمعنى قوله: {ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون}؛ أي تعملونه من العمل المقبول، ولا يضر بعد هذا أن تكون الباء للمصاحبة أو للإلصاق أو المقابلة، ولا يلزم من ذلك أن تكون سببية. 6
    لكن كل هذه التوجيهات يكفيها أمر واحد، وهو أن من عرف الله سبحانه، وشهد مشهد حقه عليه، ومشهد تقصيره وذنوبه، وأبصر هذين المشهدين بقلبه عرف أن أعماله كلها تقصير، وأن قبول الرب لأعماله هو رحمة فعلا وحقا، وهذا كله لا يحتاج إلى دليل، فالمؤمن يعمل ويدرك تقصيره فيخاف، والجاهل يعمل مع غروره فيأمن فيهلك. 7

المصادر والمراجع

1النحل: 32
2الجنى الداني في حروف المعاني (ص56)
3كشف المشكل من حديث الصحيحين (3/ 110)
4حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (1/ 176)
5كشف المشكل من حديث الصحيحين (3/ 110)
6فتح الباري لابن حجر (11/ 296 ط السلفية)
7حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (1/ 178)