عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال :
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال :
رواه أحمد «2952». 1 والبخاري «6472». 2 ومسلم «220». 3 والترمذي «2446». 4 وابن حبان «3016». 5 عن حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه. وورد من حديث عن عمران بن حصين. 6 وابن مسعود «3819». 7
وفي لفظ (لا يرقون) وحكم عليها بعض العلماء بالشذوذ، لأنه ثبت عن النبي ﷺ كان يرقي غيره، وسندا فقد تفرد بها سعيد بن منصور عن هشيم، خالفه أصحاب هشيم فلم يذكروا: (لا يرقون) إنما قالوا: هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون.
الرقية مشروعة كأصل، وهي دعاء، ولا يجوز التعلق بها والظن أنها هي الشافية وأن فلانا الراقي هو السبب، لكن يكره طلبها من الغير، فهؤلاء دخلوا الجنة بغير حساب لكمال توحيدهم ، ولهذا نفى عنهم الاسترقاء وهو سؤال الناس أن يرقوهم ، ولهذا قال ﷺ : (وعلى ربهم يتوكلون) فلكمال توكلهم على ربهم وسكونهم إليه وثقتهم به ورضاهم عنه وإنزال حوائجهم به لا يسألون الناس شيئا لا رقية ولا غيرها ، ولا يحصل لهم طيرة التشاؤم تصدهم عما يقصدونه؛ فإن الطيرة تنقص التوحيد وتضعفه.1
فطلب الرقية من الغير أمر مكروه، ويخرج صاحبه من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، فكان المطلوب أن يرقي المسلم نفسه بنفسه، فإن استعصى عليه الأمر طلب من غيره.
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الذي يمنع من ذلك من طلب رقية الجاهلية لا عموم الرقية، فعلى هذا يرجى أن لا يحرم من ذلك من اضطر لطلبها.