شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1334

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05فوائد الحديث

تخريج حديث 1334: «يدخل الجنة من أمتي سبعون…»

عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال :

“
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، هم: الذين لا ‌يسترقون، ‌ولا ‌يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون.
”
التصنيفات:
الطب والتداوي

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «6472». 1 ومسلم «220». 2 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 3 وأورده ابن حبان في صحيحه «3016». 4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 100)
2صحيح مسلم (1/ 138)
3سنن الترمذي (4/ 239)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 42)

تخريج الحديث

رواه أحمد «2952». 1 والبخاري «6472». 2 ومسلم «220». 3 والترمذي «2446». 4 وابن حبان «3016». 5 عن حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه. وورد من حديث عن عمران بن حصين. 6 وابن مسعود «3819». 7
وفي لفظ (لا يرقون) وحكم عليها بعض العلماء بالشذوذ، لأنه ثبت عن النبي ﷺ كان يرقي غيره، وسندا فقد تفرد بها سعيد بن منصور عن هشيم، خالفه أصحاب هشيم فلم يذكروا: (لا يرقون) إنما قالوا: هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (5/ 110 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (8/ 100)
3صحيح مسلم (1/ 138)
4سنن الترمذي (4/ 238)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 42)
6صحيح مسلم (1/ 137)
7مسند أحمد (6/ 369 ط الرسالة)

فوائد الحديث

الرقية مشروعة كأصل، وهي دعاء، ولا يجوز التعلق بها والظن أنها هي الشافية وأن فلانا الراقي هو السبب، لكن يكره طلبها من الغير، فهؤلاء دخلوا الجنة بغير حساب لكمال توحيدهم ، ولهذا نفى عنهم الاسترقاء وهو سؤال الناس أن يرقوهم ، ولهذا قال ﷺ : (وعلى ربهم يتوكلون) فلكمال توكلهم على ربهم وسكونهم إليه وثقتهم به ورضاهم عنه وإنزال حوائجهم به لا يسألون الناس شيئا لا رقية ولا غيرها ، ولا يحصل لهم طيرة التشاؤم تصدهم عما يقصدونه؛ فإن الطيرة تنقص التوحيد وتضعفه.1
فطلب الرقية من الغير أمر مكروه، ويخرج صاحبه من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، فكان المطلوب أن يرقي المسلم نفسه بنفسه، فإن استعصى عليه الأمر طلب من غيره.
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الذي يمنع من ذلك من طلب رقية الجاهلية لا عموم الرقية، فعلى هذا يرجى أن لا يحرم من ذلك من اضطر لطلبها.

المصادر والمراجع

1زاد المعاد في هدي خير العباد - ط الرسالة (1/ 477)