عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
أصلحه أبو داود «3852». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «4670». 2 وقال الحاكم :«هذه الأسانيد كلها صحيحة ولم يخرجاه». 3 وقال ابن حجر :«أخرجه أبو داود بسند صحيح على شرط مسلم». 4 وقال البغوي :«هذا حديث حسن». 5 وسكت عنه عبد الحق في الوسطى. 6 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 7 وقال الوادعي :«هذا حديث حسن على شرط مسلم». 8 وصححه ضياء الرحمن.9 وآل عيد «277». 10 والغماري. 11 والألباني «2956». 12 وحسنه العدوي مع بعض الباحثين. 13
لكن ذكر أبو حاتم أنه ورد موقوفا «2202». 14 وقال البيهقي :«وورواه جرير بن عبد الحميد عن سهيل موقوفا». 15
رواه ابن أبي شيبة «27901». 1 وأحمد «7569». 2 وابن ماجه «3297». 3 وأبو داود «3852». 4 والبزار «8957». 5 وابن حبان «4670». 6 من طرق عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه. وسنده حسن.
ورواه الترمذي عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :«من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه». 7 قال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب. لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه». 8
وللحديث طريق آخر رواه أحمد عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :«إذا بات أحدكم وفي يده غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه». 9 وسنده صحيح. وعند النسائي عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. 10 هكذا (عن أبي سلمة) بدلا من سعيد بن المسيب، وهو خطأ.
ولا يعل الحديث بالوقف، فقد رواه جماعة من ثقات أصحاب سهيل به مرفوعا.
وقد ورد الحديث بزيادات أخرى كزيادة (فأصابه وضح). 11 لكنها لا تصح فقد تفرد بها عبد الله بن صالح وهو كاتب الليث فيه غفلة وهو كثير الغلط، قال ابن حجر:«عبد الله ابن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري كاتب الليث صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة من العاشرة». 12 ومثله لا يحتمل التفرد. والوضح هو البرص.
قوله (غمر) ريح اللحم وزهومته. 1