عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على النبي ﷺ أنه قال :
عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على النبي ﷺ أنه قال :
قال الترمذي :«هذا حديث حسن». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «1787». 2 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعا بحديث أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وقد اتفقا جميعا على الحجة بأحاديث إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق». 3 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 4 وصححه ابن حجر. 5 وضياء الرحمن. 6 وآل عيد «215». 7 والسناري «1258». 8 والألباني «1390». 9
لكن قال النسائي :«خالفه شعبة فوقف الحديث ولم يذكر أبا سعيد الخدري». 10 ورجح الدارقطني وقفه «1603». 11
رواه عبد بن حميد «941». 1 وابن ماجه «3794». 2 والترمذي «3430». 3 والنسائي «30». 4 وأبو يعلى «1258». 5 وابن حبان «1787». 6 والحاكم «8». 7 عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي سعيد ، وأبي هريرة مرفوعا. أبو إسحاق الهمداني هو السبيعي اختلط، وذكروا أن شعبة سمع منه قبل اختلاطه.
واختلف عن شعبة؛ فرواه النضر بن شميل، وسلم بن قتيبة، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، ووقفه غندر، وغيره، عن شعبة. ورواه إسرائيل، فروى عباد بن موسى، عن إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، وأبي جعفر الفراء، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على النبي ﷺ، قال ورواه عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله ﷺ، أنه قال، فذكره بطوله.
ولم يقل في آخره: من قاله في مرضه، ثم مات لم يدخل النار. ورواه إسماعيل بن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن العباس الشبامي، وإسحاق بن عبد الله المخولي، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا. 8
ولم يتفرد به أبو إسحاق فقد تابعه أبو جعفر الفراء كما ذكر الدارقطني، وروايته عند عبد بن حميد :945 - ثنا مصعب بن مقدام، ثنا إسرائيل، عن أبي جعفر الفراء، عن الأغر مثل حديث أبي إسحاق إلا أنه زاد فيه، قال: «ومن قال في مرضه ثم مات لم يدخل النار». 9 لكن مصعب بن مقدام قال الإمام أحمد :«رأيت له كتابا، فإذا هو كثير الخطأ، ثم نظرت في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري». 10. نعم، رواه عن مسلم، لكن كلها في الشواهد والمتابعات.
ورواية إسرائيل مقدمة على رواية شعبة، لكنه لم يذكر (من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار) وإنما ذكره في طريق عبد بن حميد المذكورة.
فالحديث معلول لا يصح، وفيه اختلاف كبير في سنده ومتنه، وهو إلى الوقف أقرب كما ذكر الدارقطني. وراجع الحديث رقم: 250.
أما قول الحاكم :«قد اتفقا جميعا على الحجة بأحاديث إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق ». 11 فخطأ؛ إنما احتجا جميعا بسلمان الأغر أبي عبد الله، وهو غير الأغر أبي مسلم فإنه لم يخرج له البخاري شيئا، وهو الذي يروي عنه أبو إسحاق السبيعي.