شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 134

عن عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن القرشي، قال :

“

«لما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه فقال: يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا في الهجرة، فقال لهما: إنها لا هجرة، فانطلق هؤلاء فدخل علي العباس فقال: قد عرفتني؟ فقال: أجل، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا نبي الله، قد عرفت فلانا، والذي بيننا وبينه، وجاء بأبيه لتبايعه على الهجرة، فقال النبي ﷺ: إنها لا هجرة. فقال العباس: أقسمت عليك، قال: فمد النبي ﷺ يده، فمسح يده فقال: أبررت ‌عمي ‌ولا ‌هجرة».

”
التصنيفات:
الفضائل

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال البخاري :«لا يصح». 1. وقال البوصيري:«فيه يزيد بن أبي زياد أخرج له مسلم في المتابعات وضعفه الجمهور». 2. وضعفه محققو «2116». 3.

المصادر والمراجع

1المهذب في اختصار السنن الكبير (8/ 4012)
2مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (2/ 136)
3سنن ابن ماجه (3/ 251 ت الأرنؤوط)

تخريج الحديث

رواه أحمد «15551». 1. وابن أبي شيبة «728». 2. وابن ماجه «2116». 3. وابن أبي عاصم «780». 4. والطحاوي«2620». 5. والبيهقي «19917». 6. من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن القرشي. وعند أحمد :كان رجل من المهاجرين يقال له: عبد الرحمن بن صفوان.. يزيد بن أبي زياد ضعيف.

وعن يزيد رواه أبو نعيم عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، أنه أتى بمجاشع يوم فتح مكة وقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فقال: مضت الهجرة، فقال: ‌أقسمت ‌عليك ‌لتبايعه، فبسط النبي ﷺ يده فبايعه وقال أبررت عمي ولا هجرة. 7.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (24/ 318 ط الرسالة)
2مسند ابن أبي شيبة (2/ 237)
3سنن ابن ماجه (1/ 683 ت عبد الباقي)
4الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 82)
5شرح مشكل الآثار (7/ 32)
6السنن الكبير للبيهقي (20/ 96 ت التركي)
7فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني (ص127)