شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1343

عن أسامة بن زيد قال :

“

كساني رسول الله ﷺ قُبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله ﷺ: ما لك لم تلبس القبطية؟. قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي. فقال لي رسول الله ﷺ: مرها فلتجعل تحتها غِلالة، إني أخاف أن تصف ‌حجم ‌عظامها.

”
التصنيفات:
السياسىة الشرعية

الحكم على الحديث

حسن

أحكام المحدثين

ذكره الضياء في المختارة «1368». 1 وقال الهيثمي :«رواه أحمد، والطبراني، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات». 2 وقال الذهبي :«: إسناده صالح». 3 وقال محققو المسند :«حديث محتمل للتحسين». 4 وحسنه ضياء الرحمن. 5 والألباني. 6 والتليدي. 7
لكن قال ابن القطان الفاسي :«حديث يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، ومحمد لا يعرف حاله، وعبد الله بن محمد بن عقيل: مختلف فيه». 8 وضعفه العدوي مع بعض الباحثين. 9 والدبيان. 10

المصادر والمراجع

1الأحاديث المختارة (4/ 150)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 137)
3المهذب في اختصار السنن الكبير (2/ 673)
4مسند أحمد (36/ 120 ط الرسالة)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 115)
6الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب (1/ 318)
7المرأة المتبرجة (ط دار ابن حزم 85)
8إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص219)
9سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (8/ 354)
10موسوعة أحكام الصلوات الخمس (4/ 371)

تخريج الحديث

رواه ابن سعد 1 وابن أبي شيبة «164». 2 وأحمد «21786». 3 والبزار «2579». 4 عن عبد الله - يعني ابن محمد بن عقيل - عن ابن أسامة بن زيد، أن أباه أسامة رفعه.
عبد الله بن محمد بن عقيل مختلف فيه، وهو حسن الحديث ما لم يأت بما يُنكر، لكن اختلف فيه عليه، فجعله مرة من حديث أسامة كما هو هو الحال في حديثنا، ومرة جعله من حديث ابن عمر، فقد رواه بشر بن المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:أتت النبي ﷺ حلة وثوب شامي فكساني الحلة وكسا أسامة الثوب، فرحت في حلتي، وقال لأسامة: ما صنعت بثوبك؟ قال: كسوته امرأتي. قال: فمرها فلتلبس تحته ثوبا سفيقا لا يصف حجم ‌عظامها ‌للرجال. 5
لكن بشر خالفه عبيد الله بن عمرو. 6 وزهير بن محمد. 7 وأبو مليكة «164». 8 فجعلوه من حديث أسامة.
ولم يتفرد به ابن عقيل عن أسامة، فقد تابعه موسى بن عقبة، رواه البزار :«2578 - وأخبرنا خالد بن يوسف بن خالد، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن ابن أسامة بن زيد، عن أبيه يعني محمد بن أسامة». 9 لكن والد خالذ هو ‌يوسف ‌بن ‌خالد ‌السمتي متروك الحديث، وكذبه ابن معين «2082». 10 فلا يعتد بهذه المتابعة.
وله شاهد رواه أبو داود :حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، وأحمد بن سعيد الهمداني قالا: نا ابن وهب، نا ابن لهيعة، عن موسى بن جبير : أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دحية بن خليفة الكلبي أنه قال :«أتي رسول الله ﷺ بقباطي، فأعطاني منها قبطية فقال: اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصا وأعط الآخر امرأتك تختمر به فلما أدبر قال: وأمر امرأتك أن تجعل تحته ‌ثوبا ‌لا ‌يصفها». 11 خالد بن يزيد روايته عن دحية منقطعة. وقد سبق في الحديث رقم: 794.
وفي الباب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :«‌صنفان ‌من ‌أهل ‌النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ». 12 وعن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، أنها قالت :«دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة زوج النبي ﷺ، وعلى حفصة خمار رقيق، فشقته عائشة وكستها ‌خمارا ‌كثيفا». 13

المصادر والمراجع

1الطبقات الكبير (4/ 60 ط الخانجي)
2مسند ابن أبي شيبة (1/ 126)
3مسند أحمد (36/ 120 ط الرسالة)
4مسند البزار = البحر الزخار (7/ 30)
5إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (4/ 502)
6مسند أحمد (36/ 123 ط الرسالة)
7الأحاديث المختارة (4/ 151)
8مسند ابن أبي شيبة (1/ 126)
9مسند البزار = البحر الزخار (7/ 30)
10الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 453)
11سنن أبي داود (4/ 110 ط مع عون المعبود)
12صحيح مسلم (6/ 168)
13موطأ مالك - رواية أبي مصعب الزهري (2/ 84)

شرح مشكل الحديث

قوله (قُبطية) الثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء، وكأنه منسوب إلى القبط، وهم أهل مصر. وضم القاف من تغيير النسب. وهذا في الثياب، فأما في الناس فقبطي، بالكسر. 1 (غِلالة) شعار ‌يلبس ‌تحت ‌الثوب. 2
ولم يختلف العلماء في أنه يحرم على المؤمنة لبس الضيق من الثياب، وهذا معقول المعنى لأنه نهيت عن إظهار زينتها، فلا يتم هذا إلا بلبس الواسع، ومن العجيب قول الشيخ العدوي :«أن الأخوات المتدينات يتشددن في الملبس بهذا الخبر، ومعلوم أن الستر أصل للمرأة، إذا لبست ملابس شفافة أن تضع تحتها ما يسترها، وإن لم يصح الخبر». 3 وهذا غريب، حتى أنه أفتى بجواز تحجيمهن للرأس!. بل الواجب هو التشدد في هذا، عن مجاهد قال:«كانت المرأة من النساء الأولى تتخذ لكم ‌درعها ‌أزرارا ‌تجعله في إصبعها تغطي به الخاتم». 4 والمعنى أنها كانت تخشى أن يبدو من جسدها شيء ‌بسبب ‌سعة ‌كميها فكانت تزرر ذلك لئلا يبدو منه شيء فتدخل في قوله كاسية عارية. 5
وتحجيم الرأس كتحجيم البدن لا فرق، قال الله سبحانه :﴿ وَلْيَضْرِبْنَ ‌بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ 6. وقول ربنا:﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ ‌جَلَابِيبِهِنَّ﴾ 7. فالخمار يلبس تحت الجلباب، ويكون الجلباب واسعا حتى لا يحجم الرأس. لذا ثبت عن أم سلمة أنها :«خرجت مستعجلة ‌تلوث ‌خمارها». 8 فقوله (تلوث خمارها) أي تديره على رأسها وعنقها. 9
فلما هجر الناس صفة اللباس في القرآن غابت عنهم صورته، فالخمار يكون مشدودا ملتصقا تديره المرأة على رأسها وعنقها، ثم فوقه الجلباب الذي لا يكون ملتصقا، وهو فضفاض حتى لا يحجم الرأس. فلا ينبغي التفريق بين رأسها وباقي جسدها، قال مُهنا :«سألت أحمد عن المرأة تغطي خفها؟. قال: نعم، قلت: لم؟. قال: ‌لأنه ‌يصف ‌قدمها». 10

المصادر والمراجع

1النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 6)
2الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (5/ 1783)
3سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (8/ 356)
4مسند أبي يعلى (12/ 423 ت حسين أسد)
5فتح الباري لابن حجر (10/ 303 ط السلفية)
6النور: 31
7الأحزاب: 59
8صحيح مسلم (8/ 27 ط التركية)
9المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 586)
10أحكام النساء - من الجامع للخلال (ص32)