شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1345

عن أبي هريرة :

“

أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي!. فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما ‌تُسِفُّهم ‌المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك.

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالزهد والرقائقالصبر والابتلاءبر الوالدين وصلة الرحمحقوق المسلم

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2558». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «755». 2

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 8)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 505)

تخريج الحديث

رواه أحمد «7992». 1 ومسلم «2558». 2 وابن أبي الدنيا «261». 3 وأبو عوانة «11159». 4 وابن حبان «755». 5 عن شعبة قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة يرفعه.
وفي الباب عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال :«يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعوني، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيؤون، أفأكافئهم؟. قال: لا، إذن ‌تتركون ‌جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك». 6 وإسناده ضعيف لكن يحسن بحديث أبي هريرة.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (13/ 372 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (8/ 8)
3مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (ص86)
4مستخرج أبي عوانة (19/ 334)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 505)
6مسند أحمد (11/ 303 ط الرسالة)

شرح مشكل الحديث

قوله (تُسفهم المل) أي كأنك تطعمهم الرماد، ويعني ذلك أن إحسانك إليهم مع إساءتهم لك، يتنزل في قلوبهم منزلة النار المحرقة، لما يجدون من ألم الخزي، والفضيحة، والعار الناشئ في قلب من قابل الإحسان بالإساءة. 1 (ظهير) الظهير المعين، ومعناه: أن الله تعالى يؤيدك بالصبر على جفائهم، وحسن الخلق معهم، ويعليك عليهم في الدنيا والآخرة مدة دوامك على معاملتك لهم بما ذكرت.

المصادر والمراجع

1المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 529)