عن أبي هريرة :
عن أبي هريرة :
رواه أحمد «7992». 1 ومسلم «2558». 2 وابن أبي الدنيا «261». 3 وأبو عوانة «11159». 4 وابن حبان «755». 5 عن شعبة قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة يرفعه.
وفي الباب عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال :«يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعوني، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيؤون، أفأكافئهم؟. قال: لا، إذن تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك». 6 وإسناده ضعيف لكن يحسن بحديث أبي هريرة.
قوله (تُسفهم المل) أي كأنك تطعمهم الرماد، ويعني ذلك أن إحسانك إليهم مع إساءتهم لك، يتنزل في قلوبهم منزلة النار المحرقة، لما يجدون من ألم الخزي، والفضيحة، والعار الناشئ في قلب من قابل الإحسان بالإساءة. 1. (ظهير) الظهير المعين، ومعناه: أن الله تعالى يؤيدك بالصبر على جفائهم، وحسن الخلق معهم، ويعليك عليهم في الدنيا والآخرة مدة دوامك على معاملتك لهم بما ذكرت.