إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله فيقول: عليك نفسك.
ذكره عبد الحق الإشبيلي في الوسطى. 1 وصححه الألباني «2939». 2 لكن أعله العدوي مع بعض الباحثين بالوقف. 3
المصادر والمراجع
1الأحكام الوسطى (4/ 316)
2سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 1055)
3سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (12/ 428)
تخريج الحديث
رواه النسائي «10619 - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ فذكره». 1 إسناده صحيح.
لكن خولف فيه محمد بن سعيد بن الأصبهاني، فرواه محمد بن العلاء. 2 وهناد. 3 وابن أبي شيبة «2403». 4 رووه عن معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله موقوفا.
ورواه داود. 5 وأبو الأحوص. 6 وابن فضيل. 7 رووه عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله موقوفا.
وروى الطبراني الشطر الثاني منه :8587 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعد بن وهب، عن عبد الله قال :«إن من أكبر الذنب أن يقول الرجل لأخيه: اتق الله، فيقول: عليك نفسك أنت تأمرني». قال الهيثمي :«رجاله رجال الصحيح». 8 أبو إسحاق السبيعي مدلس ولم يصرح بالتحديث.
فالوقف هو الصحيح، لكن مثل هذا لا يقال بالرأي. وينبه على أن هذا الدعاء ليس من أدعية الاستفتاح للصلاة.