عن زرارة بن أوفى :
عن زرارة بن أوفى :
رواه الدارمي «119». 1 والذهبي «77». 2 والدينوري «77». 3 وأبو الشيخ. 4 وابن أبي زمنين «40». 5 عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن زرارة بن أوفى رفعه. وهذا مرسل، فزرارة بن أوفى ليس صحابيا.
وله شاهد عن أنس، رواه الدولابي «1765». 6 وأبو بكر الزبيري «15». 7 وابن الأعرابي «914». 8 والطبراني «6407». 9 وأبو الشيخ. 10 عن أبي مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال :«سألت جبريل عليه السلام، هل ترى ربك؟. قال: إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور، لو رأيت أدناها لاحترقت». أبو مسلم ضعيف الحديث، وقال البخاري :«في حديثه نظر». 11
وشاهد آخر عن سهل بن سعد، رواه أبو يعلى 7525 - حدثنا محمد بن يحيى الزماني، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عمرو، وعن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أنه قال: قال رسول الله ﷺ :«دون الله سبعون ألف حجاب نور وظلمة، وما تسمع نفس شيئا من حس تلك الحجب إلا زهقت نفسها». 12 موسى بن عبيدة الربذي ضعيف.
وشاهد عن أبي هريرة، رواه الطبراني :8942 - حدثنا مقدام، نا أسد بن موسى، نا يوسف بن زياد، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه إدريس، عن جده وهب بن منبه، عن أبي هريرة، أن رجلا من اليهود أتى النبي ﷺ فقال :«يا أبا القاسم، هل احتجب الله عز وجل عن خلقه بشيء غير السموات والأرض؟ قال: نعم، بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نار، وسبعون حجابا من نور، وسبعون حجابا من ظلمة، وسبعون حجابا من رفارف الإستبرق، وسبعون حجابا من رفارف السندس، وسبعون حجابا من در أبيض، وسبعون حجابا من در أحمر، وسبعون حجابا من در أصفر، وسبعون حجابا من در أخضر، وسبعون حجابا من ضياء استضاءها من النار والنور، وسبعون حجابا من ثلج، وسبعون حجابا من ماء، وسبعون حجابا من غمام، وسبعون حجابا من برد، وسبعون حجابا من عظمة الله التي لا توصف. قال: فأخبرني عن ملك الله الذي يليه، فقال النبي ﷺ: أصدقت فيما أخبرتك يا يهودي؟. قال: نعم قال: فإن الملك الذي يليه إسرافيل، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم ملك الموت صلى الله عليهم أجمعين». 13 فيه عبد المنعم بن إدريس، كذبه أحمد، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث. 14
وللحديث طرق لم يصح منها شيء، وفي الباب حديث أبي موسى قال :«قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات، فقال: إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور - وفي رواية أبي بكر: النار -، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه». 15