شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1352

عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله ﷺ قال :

“

إذا شك أحدكم فقام في الركعتين فاستتم قائما فليمض وليسجد سجدتين، وإن ‌لم ‌يستتم ‌قائما ‌فليجلس ولا سهو عليه.

”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

صححه الألباني «‌‌321». 1 وضياء الرحمن. 2 ومحققو سنن أبي داود «1036». 3
لكن قال أبو داود :«ليس في كتابي عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث». 4 وقال عبد الإشبيلي :«في إسناد هذا الحديث جابر بن يزيد الجعفي». 5 وقال المنذري :«في إسناده جابر الجعفي، ولا يحتج بحديثه». 6 وقال آل عيد :«حديث واه». 7وحكم عليه بالنكارة السناري «759». 8 وضعفه الدبيان. 9

المصادر والمراجع

1سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 637)
2الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (3/ 137)
3سنن أبي داود (2/ 269 ت الأرنؤوط)
4سنن أبي داود (1/ 399 ط مع عون المعبود)
5الأحكام الوسطى (2/ 27)
6مختصر سنن أبي داود للمنذري (1/ 296 ت حلاق)
7فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (11/ 155)
8مسند أبي يعلى - ت السناري (2/ 86)
9جامع أحكام صلاة الإمام (ص403)

تخريج الحديث

رواه أبو داود «1036». 1 والدارقطني «1419». 2 عن جابر، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة رفعه. جابر هو الجعفي متروك الحديث.
ورواه الطحاوي 2561 - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن المغيرة بن شُبيل، عن قيس بن أبي حازم، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فقام في الركعتين، فسبح الناس خلفه، فأشار إليهم أن قوموا. فلما قضى صلاته سجد سجدتي السهو، ثم قال: قال رسول الله ﷺ :«إذا استتم أحدكم قائما فليصل وليسجد سجدتي السهو، وإن ‌لم ‌يستتم ‌قائما ‌فليجلس ، ولا سهو عليه». 3 وإسناده صحيح في الظاهر، لكن الحقيقة أن به سقط، فالحديث لا يعرف إلا من طريق جابر الجعفي، فشبابة خالفه يحيى بن آدم. 4 وجعله من حديث الجعفي.
ورواه الطحاوي كذلك «2562 - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر، عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة فذكره». 5 وهذه الرواية خطأ لأمور :

  • لو كان الحديث محفوظا من طريق ابن طهمان عن المغيرة بن شبيل لعرفه أئمة السنن، ولأخرجوه وتركوا رواية الجعفي الضعيف، لكنهم جميعا رووه من طريق الجعفي مع التنبيه على ضعفه، وهذا يدل على أنهم لا يعرفون له طريقا صحيحا غيره.
  • الدارقطني لما تكلم على الحديث في العلل ذكر طرقه واختلافها، وجعل الأصل فيه رواية جابر الجعفي، ولم يذكر متابعة ابن طهمان، ولو كانت ثابتة لذكرها، فتركه لها دليل على عدم ثبوتها.
  • شيخ الطحاوي في هذه الرواية هو ابن مرزوق، وهو صدوق لكنه كثير الخطأ وقد عمي في آخر عمره، وقد تفرد بهذا الحديث عن أبي عامر العقدي، ومثله لا يحتمل تفرده بمخالفة المشهور.
  • خالفه محمد بن سابق فرواه عن ابن طهمان على الوجه المعروف في حديث ابن بحينة، مما يدل أن ابن مرزوق أدخل حديثا في حديث.
  • إبراهيم من الطبقة السابعة، وهي نفسها طبقة قيس بن الربيع.
  • جابر الجعفي معدود في شيوخ إبراهيم، وأما المغيرة بن شبيل، فلا.
    فالنتيجة أن رواية ابن طهمان وهم، إما من إدخال حديث في حديث أو بسقوط راو من الإسناد، فيرجع الحديث إلى جابر الجعفي.
    وهذا الغلط هو ما جعل الشيخ الألباني يظن أن قيس بن الربيع وابن طهمان قد تابعا جابرا الجعفي.
    وللحديث طريق آخر رواه أبو داود عن المسعودي، عن زياد بن علاقة، قال :«صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين، ‌قلنا: ‌سبحان ‌الله، ‌قال: ‌سبحان ‌الله، ومضى، فلما أتم صلاته وسلم سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت رسول الله ﷺ». 6 وإسناده ضعيف.
    وفي الباب عن عبد الله بن مالك ابن بحينة قال :«صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، فقام وعليه جلوس، فلما كان في ‌آخر ‌صلاته، ‌سجد ‌سجدتين ‌وهو ‌جالس». 7 وعن قيس بن أبي حازم قال :«صلى بنا سعد بن أبي وقاص فنهض في ‌الركعتين ‌فسبح ‌به ‌الناس ‌فمضى ‌في ‌صلاته، ثم قال حين انصرف: صنعت كما رأيت رسول الله ﷺ صنع». 8 وعن عبد الرحمن بن شماسة قال :«صلى بنا عقبة بن عامر، فقام وعليه جلوس، فقال الناس وراءه: سبحان الله! فلم يجلس، فلما فرغ من صلاته، سجد سجدتين وهو جالس، فقال: إني سمعتكم تقولون: سبحان الله كيما أجلس، وليس تلك سنة، ‌إنما ‌السنة ‌التي ‌صنعته». 9

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (1/ 398 ط مع عون المعبود)
2سنن الدارقطني (2/ 215)
3شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 440)
4سنن الدارقطني (2/ 215)
5شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 440)
6سنن أبي داود (1/ 399 ط مع عون المعبود)
7صحيح البخاري (1/ 166)
8السنن الكبرى - البيهقي (2/ 485 ط العلمية)
9صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 491)