عن عبد الله بن أنيس الجهني قال لرسول الله ﷺ :
عن عبد الله بن أنيس الجهني قال لرسول الله ﷺ :
أصلحه أبو داود «1380». 1 وأورده ابن خزيمة في صحيحه «2200». 2 وقال ابن عبد البر :«يتصل من وجوه شتى صحاح ثابتة». 3 وقال البغوي :«حديث حسن». 4 وقال النووي :«رواه أبو داود بإسناد جيد ولم يضعفه». 5 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن». 6 وصححه محققو سنن أبي داود «1380». 7 والألباني «1249». 8 وقال آل عيد :«حديث ثابت صحيح بمجموع هذه الطرق، حيث قد اشتهر عنه بالمدينة، ورواه عنه أهل بيته». 9
رواه مالك «12». 1 وعنه عبد الرازق «7932». 2 والبيهقي «3402». 3 عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله؛ أن عبد الله بن أنيس الجهني، قال لرسول الله ﷺ فذكره. منقطع؛ فأبو النضر لم يلق عبد الله بن أنيس كما ذكر ابن عبد البر.
ورواه أحمد :«14607 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر: أن أمير البعث كان غالبا الليثي، وقطبة بن عامر الذي دخل على رسول الله ﷺ النخل وهو محرم ثم خرج من الباب، وقد تسور من قبل الجدار، وعبد الله بن أنيس الذي سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر، وقد خلت اثنتان وعشرون ليلة، فقال رسول الله ﷺ: التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر». 4 ابن لهيعة ضعيف الحديث.
ورواه أبو داود «1380». 5 وابن خزيمة «1380». 6 عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه، قال :«قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها، فلحق بباديته».. 7 محمد بن إسحاق حسن الحديث مدلس، لكن صرح بالتحديث.
وأصل الحديث عند مسلم عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله ﷺ قال :«أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها وأراني صبحها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله ﷺ، فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين». 8