عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ :
أصلحه أبو داود «1398». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «209». 2 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 3 وصححه الألباني «642». 4 وحسنه ضياء الرحمن. 5 والفحل. 6 وآل عيد «1398». 7
لكن قال ابن خزيمة :«إن صح الخبر، فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح». 8
رواه أبو داود «1398». 1 وابن خزيمة «1144». 2 وابن حبان «209». 3 وابن السني «703». 4 والبيهقي من طريق أبي داود «2005». 5 عن ابن وهب، أنا عمرو: أن أبا سَوية حدثه أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه. وإسناده حسن من أجل أبي سوية، ويقال أبو سويد، وهو عبيد بن سوية بن أبي سوية الأنصاري، قال أبو نصر وماكولا :«كان فاضلا».6 وقال أبو عمر الكندي :«كان فاضلا».7
وله شاهد موقوف عن أبي أمامة :«من قرأ مائتي آية، كتب من القانتين». 8 وآخر عن أبي سعيد الخدري :«من قرأ في ليلة عشر آيات، كتب من الذاكرين، ومن قرأ بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قرأ بخمس مائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار من الأجر. قيل: وما القنطار؟ قال: ملء مسك الثور ذهبا». 9
قوله (المقنطرين) ضبط بتفح الطاء "المقنطَرين" أي من الذين أٌعطوا قنطارا من الأجر. 1 وضبط بكسر الطاء "المقنطِرين" أي من المكثرين من الأجر والثواب. 2
واختلف العلماء في قوله (من قام) :
فقيل المراد به قيام الليل بالصلاة، قال المظهري :«أي: من قرأ في صلاته عشر آيات». 3 وذكره ابن خزيمة تحت باب «فضل قراءة ألف آية في ليلة إن صح الخبر». 4
وقيل أنه مطلق القراءة ولا يختص بصلاة فقوله (قام) أي أخذها بقوة وعزم من غير فتور، ولا توان، من قولهم: قام بالأمر، وقامت الحرب علي ساقها. فيكون كناية عن حفظها، والدوام علي قراءتها، والتفكر في معانيها، والعمل بمقتضاها. 5
ولعل هذا الأخير هو الأظهر أن الأمر عام لا يختص بصلاة.