عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه الترمذي «3800». 1. وأبو يعلى «6524». 2. من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا.
إسناد الترمذي ظاهره الصحة، وأعله ابن معين بأنه لم يكن في كتاب الدراوردي، قال: وأخبرني من سمع كتاب العلاء – يعني: من الدراوردي – ليس فيه هذا الحديث. قال يحيى: والدراوردي حفظه ليس بشيء، كتابه أصح. 3.
وإسناد أبي يعلى فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي. عن يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم : منكر الحديث جدا، يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه، ولا يحتج به. 4. وهذا يرد قول الهيثمي:«رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح». 5. وقد ذكر أبو يعلى للحديث قصة :كان رسول الله ﷺ يبني المسجد، فإذا نقل الناس حجرا نقل عمار حجرين، وإذا نقلوا لبنة، نقل لبنتين، فقال رسول الله ﷺ: «ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية». . ويشهد له ما عند البخاري«447». . ومسلم «2916». . عن أم سلمة مرفوعا.
الحديث دليل على أن عليا كان أحق بالأمر من معاوية، ولا يلزم من تسمية أصحاب معاوية بغاة تكفيرهم، كما يحاوله جهلة الفرقة الضالة من الشيعة وغيرهم; لأنهم، وإن كانوا بغاة في نفس الأمر، فإنهم كانوا مجتهدين فيما تعاطوه من القتال، وليس كل مجتهد مصيبا، بل المصيب له أجران. 1.
والحديث ليس نصا في أن هذا اللفظ لمعاوية وأصحابه؛ بل يمكن أنه أريد به تلك العصابة التي حملت عليه حتى قتلته، وهي طائفة من العسكر، ومن رضي بقتل عمار كان حكمه حكمها. 2.
قال الترمذي:«حديث حسن صحيح غريب». 1. وقال الهيثمي:«رجاله رجال الصحيح». 2. وحسنه السناري لشواهده. «6524». 3. وصححه محققو جامع الترمذي «4134» 4.
لكن قال ابن رجب :«إسناد في الظاهر على شرط مسلم، ولكن قد أعله يحيى بن معين، بأنه لم يكن في كتاب الدراوردي، قال: وأخبرني من سمع كتاب العلاء – يعني: من الدراوردي – ليس فيه هذا الحديث. قال يحيى: والدراوردي حفظه ليس بشيء، كتابه أصح». 5. وضعفه حسين أسد 6.