عن جابر :
عن جابر :
قال البيهقي :«روي من وجه آخر ضعيف عن جابر». 1 قال ابن كثير :«في هذا الخبر جهالة وانقطاع ظاهر». 2 وقال الذهبي :«منكر». 3 وقال السخاوي :«ليث ضعيف، والراوي عنه شيعي». 4 وضعفه الشثري «34311». 5 وذكره العوشن في (ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية).6 وقال أكرم العمري :«وردت عدة روايات تفيد تترس علي رضي الله عنه بباب عظيم كان عند حصن ناعم بعد أن أسقط يهودي ترسه من يده، وكلها روايات ضعيفة واطّراحها لا ينفي قوة علي وشجاعته، فيكفيه ما ثبت في ذلك وهو كثير». 7 وأعله ضياء الرحمن. 8
رواه ابن أبي شيبة «32139». 1 والبيهقي2. عن المطلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر -وهو محمد بن علي- قال: دخلت عليه فقال: حدثنا جابر بن عبد الله أن عليا حمل الباب.. فذكره.
إسماعيل بن موسى السدي متهم بالرفض، وليث ضعيف.
وروي عن إسماعيل بن محمد بن الفضل، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق وابن جابر، عن جابر أن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتذب أحد أبوابه فألقاه. 3 حرام بن عثمان الأنصاري المدني، متروك. 4
وروى أحمد :«23858 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن حسن، عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود، فطرح ترسه من يده، فتناول علي بابا كان عند الحصن، فترس به نفسه، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب، فما نقلبه». 5 وإسناده ضعيف للجهالة.
وهناك من يريد في هذا السياق أنه في المقابل لما أراد علي دفن فاطمة طلب الإعانة على حملها لدفنها، وهذا لا أصل له، والثابت ما روته أمنا عائشة :«وعاشت بعد رسول الله ﷺ ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها علي». 6.