عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ :
الصحيح أنه من قول عمر بن الخطاب.
ذكره ابن تيمية في (أحاديث القصاص) وقال :«قد جاء معناه في حديث معروف في السنن». 1 وقال السخاوي :«له شاهد في السنن أيضا عن أبي بكرة مرفوعا». 2 وقال الفتني :«له شاهد». 3 وكذلك قال الغزي. 4
لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد. 5 ورجح وقفه الدارقطني «236». 6 وقال ابن عساكر :«هذا مرفوع غريب وإنما يحفظ عن عمر». 7 وذكر السبكي أنه لم يجد له أي أصل. 8 وقال ابن كثير :«روي عن ابن عمر مرفوعا، ولا يصح». 9 وقال العراقي :«أخرجه ابن عدي من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف؛ ورواه البيهقي في الشعب موقوفا على عمر بإسناد صحيح». 10 وقال الشوكاني :«سنده موقوفا على عمر صحيح، ومرفوعا ضعيف». 11 وحكم عليه الألباني بالنكارة «6343». 12 ورجح الوقف الحويني. 13
رواه ابن عدي :«حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت، حدثنا أحمد بن عبد الخالق الضبعي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، أخبرني أبي عن نافع، عن ابن عمر رفعه». 1 عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن عدي: لا يتابعه أحد عليه. 2 وتابعه عيسى بن عبد الله بن سليمان القرشي العسقلاني، لكنه ضعيف يسرق الحديث. 3
والصحيح أنه موقوف، كذا راوه أيوب بن سويد،4 وضمرة،5 وابن المبارك، 6 عن ابن شوذب، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن هزيل بن شرحبيل، عن عمر من قوله.
وفي الباب ما رواه أحمد :«16604 - حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شيبان، عن أشعث، عن الأسود بن هلال، عن رجل من قومه قال: كان يقول في خلافة عمر بن الخطاب: لا يموت عثمان حتى يستخلف، قلنا: من أين تعلم ذلك؟. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: رأيت الليلة في المنام كأنه ثلاثة من أصحابي وزنوا، فوزن أبو بكر، فوزن، ثم وزن عمر، فوزن، ثم وزن عثمان، فنقص صاحبنا، وهو صالح». 7 إسناده صحيح، والصحابي هنا هو جبر الأعرابي المحاربي، روى عن النبي ﷺ في فضل عثمان رضي الله عنه، روى عنه الأسود بن هلال. 8
وروى الترمذي :2287 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة :«أن النبي ﷺ قال ذات يوم: من رأى منكم رؤيا؟. فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر، ووزن عمر وعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله ﷺ». 9 وهو حسن.
ولا نرهما يشهدان لحديث الباب، فهو يقارن بين إيمان أبي بكر رضي الله عنه وبين الأمة، بينما في الحديثين مقارنة مع أشخاص معدودين.