عن عائشة رضي الله عنها قالت :
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
رواه مالك. 1 ومن طريقه أحمد «24830». 2 والبخاري «6786». 3 ومسلم «2327». 4 وأبو داود «4785». 5 والحاكم «4223». 6 عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رفعته.
ورواه الترمذي عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار، عن عائشة رفعته مختصرا. 7 قال الترمذي :«هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد العزيز بن سياه، وهو شيخ كوفي، وقد روى عنه الناس، وله ابن يقال له: يزيد بن عبد العزيز، ثقة، روى عنه يحيى بن آدم». 8
لفظ الحاكم :«ما لعن رسول الله ﷺ مسلما من لعنة تذكر، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله، ولا سئل عن شيء قط فمنعه، إلا أن يسأل مأثما كان أبعد الناس منه، ولا انتقم لنفسه من شيء قط يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمات الله فيكون لله ينتقم، ولا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وكان إذا أحدث العهد بجبريل يدارسه كان أجود الناس بالخير من الريح المرسلة». 9
قوله (وكان إذا أحدث العهد بجبريل يدارسه كان أجود الناس بالخير من الريح المرسلة) وهم، فهو من حديث ابن عباس. 10