عن علي قال :
عن علي قال :
أصلحه أبو داود «1521». 1 وقال الترمذي :«حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عثمان بن المغيرة». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «562». 3 والضياء في المختارة «8». 4 وقال هارون بن موسى :«هذا الحديث جيد الإسناد». 5 وقال ابن عدي :«هذا الحديث طريقه حسن وأرجو أن يكون صحيحا». 6 وصححه محققو المسند «2». 7 وأحمد شاكر «2». 8 والألباني «1361». 9 وحسنه ضياء الرحمن. 10 والسناري «1». 11 وآل عيد «1521». 12
لكن قال البخاري :«لم يرو عن أسماء بن الحكم إلا هذا الواحد، وحديث آخر ولم يتابع عليه. وقد روى أصحاب النبي ﷺ بعضهم عن بعض، فلم يحلف بعضهم بعضا». 13 وقال البزار :«أسماء بن الحكم فرجل مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث ولم يحدث عنه غير علي بن ربيعة، ولا يحتج بكل ما كان هكذا من الأحاديث على أن شعبة قد شك في اسمه، وأما عبد الله بن سعيد فرجل منكر الحديث لا يختلف أهل العلم بالنقل في ضعف حديثه، فلا يجب أن يتخذ حجة فيما ينفرد به وما يشاركه الثقات فقد استغنينا برواية الثقات عن روايته». 14 وضعفه الدبيان «2060». 15 والعدوي مع بعض الباحثين. 16
رواه ابن أبي شيبة «7852». 1 وأحمد «2». 2 وابن ماجه «1395». 3 وأبو داود «1521». 4 والترمذي «406». 5 وابن حبان «562». 6 والضياء «8». 7 عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، عن علي رضي الله عنه رفعه. وإسناده حسن من أجل أسماء بن الحكم الفزاري. قال موسى بن هارون :«ليس بمجهول؛ لأنه روى عنه علي بن ربيعة، والركين بن الربيع، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي، فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضيا ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث، وهذا الحديث جيد الإسناد». 8
ورواه جعفر بن عون، حدثنا مسعر، وأخبرنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد، عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم، عن علي مثله، وقال فيه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه ليس من رجل يذنب نحوه». 9 هكذا كأنه موقوف، وليس كذلك، قال الطحاوي :«6040 - وحدثنا أحمد بن شعيب، حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر بن كدام، ثم ذكر بإسناده مثله. ولم يذكروا جميعا في رواياتهم ذكر أبي بكر ذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بقول علي في الحديث: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا نفعني الله منه بما شاء، وإذا حدثني عنه غيره استحلفته، وإذا حلف صدقته، وحدثني أبو بكر، أي: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق أبو بكر». 10
وله شاهد رواه الطبراني :1848 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ح وحدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا خالد بن خداش، ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، قالوا: ثنا صدقة بن أبي سهل الهنائي، ثنا كثير أبو الفضل الطوفاوي، حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام، قال :«أتيت أبا الدرداء رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه فقال يا ابن أخي ما عناك إلى هذا البلد وما أعملك إليه؟ قلت: ما عناني وما أعملني إلا ما كان بينك وبين أبي، فقال: أقعدوني فأخذت بيده فأقعدته وقعدت خلف ظهره وتساند إلي ثم قال: بئس ساعة الكذب هذه، ثم قال: سمعت رسول الله يقول: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربع ركعات مكتوبة أو غير مكتوبة يحسن فيها الركوع والسجود ثم يستغفر الله إلا غفر الله له». 11 وهو جيد.
وآخر رواه أحمد «23596 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد بن أبي الوليد، عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، حدثه عن أبيه، عن جده أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ، أن رسول الله ﷺ قال له: اكتم الخطبة، ثم توضأ فأحسن وضوءك، وصل ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، أنت علام». 12 ضعيف.
وآخر رواه الحميدي عن سفيان: وحدثنا عاصم، عن الحسن، عن النبي ﷺ وزاد فيه إلا أنه قال: «ويتبرر، يعني يصلي». 13 مرسل.
أما ما ذكره البخاري فقد رده المزي بقوله :«لا يقدح في صحة هذا الحديث، ولا يوجب ضعفه، أما كونه لم يتابع عليه، فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراوية متابع عليه، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد، نحو حديث: الأعمال بالنية، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك. وأما ما أنكره من الاستحلاف، فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه عن النبي ﷺ، بل فيه أن عليا رضي الله عنه كان يفعل ذلك، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبي ﷺ، كما فعل عمر رضي الله عنه في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا عن النبي ﷺ، كما هو مشهور عنه، والاستحلاف أيسر من سؤال البينة، وقد روي الاستحلاف عن غيره أيضا. على أن هذا الحديث له متابع». 14