صححه الألباني «2714». 1 لكن أعله بالوقف الدارقطني «872». 2 ونقل ابن الجوزي كلامه في الموضوعات «1401». 3 وأعله بالوقف كذلك العدوي مع بعض الباحثين. 4
المصادر والمراجع
1سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 482)
2علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 269)
3العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 352)
4سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (14/ 313)
تخريج الحديث
رواه الإسماعيلي «342». 1 والحاكم «94». 2 عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ.. غير أن الحاكم رواه بشطره الأول فقط «94». 3
واختلف فيه على سفيان، رفعه أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد. وتابعه عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه. ووقفه عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن زبيد. وكذلك، رواه محمد بن طلحة، وزهير بن معاوية. وروي عن حمزة الزيات، عن زبيد، مرفوعا أيضا. ورواه الصباح بن محمد الهمداني وهو كوفي أحمسي ليس بقوي، عن مرة، عن عبد الله، مرفوعا أيضا. والصحيح موقوف. 4
وللحديث شاهد، رواه الطبراني 7800 - حدثنا أحمد بن الحسين بن مدرك، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا عتبة بن حماد، ثنا ابن ثوبان، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ :«من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من سبحان الله وبحمده، فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل». 5 سليمان بن أحمد الواسطي، كذبه يحيى، وضعفه النسائي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد، ويحيى، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف فتُرك. 6
وآخر رواه البزار :«4904- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال :«قال رسول الله ﷺ: من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر الله». 7 أبو يحيى هو القتات ضعيف.
المصادر والمراجع
1معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (3/ 726)
2المستدرك على الصحيحين (1/ 88)
3المستدرك على الصحيحين (1/ 88)
4علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 269)