شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1378

عن النبي ﷺ أنه قال :

“

من قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب له بكل واحدة عشر حسنات، ومحيت عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكانت حرزا من كل مكروه، ‌وحرزا ‌من ‌الشيطان الرجيم، ولم يحل لذنب يدركه إلا الشرك، وكان من أفضل الناس عملا، إلا رجلا يفضله يقول أفضل مما قال.

”
التصنيفات:
الأذكار والأدعيةالصلاة

الحكم على الحديث

ضعيف

ملاحظات على الحكم

مضطرب.

أحكام المحدثين

قال الترمذي :«حديث حسن صحيح غريب». 1 وقال الهيثمي :«رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وحديثه حسن». 2 وقال المنذري :«رجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وعبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته، وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم». 3 وانتهى الشيخ الألباني إلى توقيته، قال :«ومع هذا كله فقد وجدت لحديث ابن غنم هذا شواهد تقويه وتطمئن النفس للعمل به مع كل الزيادات التي سبق بيانها جاءت في أحاديث متفرقة». 4
لكن ذكر هذا الحديث للإمام أحمد فقال :«‌أعجب ‌إلي ‌ألا ‌يجلس؛ لأن النبي ﷺ كان إذا صلى الغداة أقبل عليهم بوجهه». 5 وأعله الدارقطني ورجح إرساله «966». 6 وكذلك ابن رجب. 7 وقال ابن حجر:«سنده مضطرب، وشهر بن حوشب مختلف في توثيقه». 8

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (5/ 462)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 108)
3الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (1/ 182)
4تمام المنة في التعليق على فقه السنة (ص229)
5الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث (14/ 264)
6علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (6/ 44)
7تفسير ابن رجب الحنبلي (2/ 85)
8نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (2/ 322)

تخريج الحديث

هذا الحديث اختلف فيه اختلفا كبيرا، واضطرب فيه كذلك، وهذا كله من شهر، فقد روي عنه عن عبد الرحمن بن غنم، عن رسول الله ﷺ أنه قال :«من قال: دبر صلاة الغداة - قال ابن أبي حسين في حديثه: وهو ‌ثاني ‌رجله قبل أن يتكلم - لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة منهن عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان له بكل واحدة قالها عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكن له مسلحة وحرسا من الشيطان، وحرزا من كل مكروه، ولم يعمل عملا يقهرهن إلا أن يشرك بالله شيئا». 1
وروي عن عبد الرحمن بن غنم، عن النبي ﷺ أنه قال :«من قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح..». 2
وروي عنه عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :«من قال في دبر صلاة الفجر وهو ‌ثاني ‌رجله قبل أن يتكلم». 3 وروي عنه عن ابن غنم، عن معاذ، وعن أبي هريرة، وروي عن شهر، عن ابن غنم مرسلا. وقيل: عن شهر، عن أبي أمامة، ذكر ذلك عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي حسين. قال الدارقطني: والاضطراب فيه من شهر. 4
فالحديث لا يصح فقد اضطرب فيه شهر، وحتى ألفاظه متباينة، وله شواهد لم يصح منها شيء وبعضها لا يشهد لألفاظه، كالذي رواه الترمذي عن عمارة بن شبيب السبئي قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات ‌على ‌إثر ‌المغرب، ‌بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب الله له بها عشر حسنات موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقاب مؤمنات». 5 ضعيف.
وشاهد آخر رواه ابن السني :«142 - حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا محمود بن غيلان، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا آدم بن الحكم، ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة ‌قبل ‌أن ‌يثني ‌رجله، كان أفضل أهل الأرض عملا إلا من قال مثل مقالته». 6 أبو غالب صاحب أبي أمامة لا يتحمل التفرد بمثل هذا.
والحديث مخالف لما صح عن سمرة بن جندب قال :«كان النبي ﷺ إذا صلى ‌صلاة، ‌أقبل ‌علينا ‌بوجهه». 7
وصح في الباب أنه كان ﷺ يقول ‌يقول ‌في ‌دبر ‌كل ‌صلاة ‌مكتوبة :«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». 8

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (2/ 517 ط التأصيل الثانية)
2مسند أحمد (29/ 512 ط الرسالة)
3مسند البزار = البحر الزخار (9/ 438)
4علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (6/ 45)
5سنن الترمذي (5/ 504)
6عمل اليوم والليلة لابن السني (ص125)
7صحيح البخاري (1/ 168)
8صحيح البخاري (1/ 168)