عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ :
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ :
صحيح دون قوله (اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) فهو شاذ.
ذكره عبد الحق الإشبيلي في الوسطى. 1 وحسنه الألباني. 2
لكن قال الترمذي :«في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب كثير شيء». 3 وقال ابن القطان :«منقطع». 4 وقال الذهبي :«ما ثبت ذا». 5 وقال المباركفوري :«اعلم أنه لم يصح في هذا الباب غير حديث عمر الذي رواه مسلم وقد جاء في هذا الباب أحاديث ضعاف». 6 وقال أحمد شاكر :«كل الروايات التي ذكرنا ليس فيها قوله: (اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) إلا في رواية الترمذي وحدها، ولا يكفي ذلك في صحتها لما علمت من الاضطراب والخطأ فيها». 7 وحكم عليها الدبيان بالشذوذ. 8 وأعلها الفحل. 9 وقال محققو جامع الترمذي :«صحيح دون قوله: اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين». 10 وقال الطريفي :«غير محفوظة».11
رواه الترمذي «55 - حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب رفعه». 1 تفرد بقوله ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) زيد بن الحباب، وقد رواه جمع لم يذكروها. إلا أن أبا علي الجياني قال :«وقد خرج أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رحمه الله في مصنفه هذا الحديث من طريق زيد بن الحباب، عن شيخ له لم يقم إسناده عن زيد، وحمل أبو عيسى في ذلك على زيد بن الحباب، وزيد هو بريء من هذه العهدة، والوهم في ذلك من أبي عيسى أو من شيخه الذي حدثه به، لأنا قد قدمنا من رواية أئمة حفاظ عن زيد بن حباب في هذا الإسناد ما خالف ما ذكره أبو عيسى، والحمد لله». 2 فجعل الوهم من الترمذي، وليس كذلك، فالترمذي رحمه الله نفسه أعل الحديث بالاضطراب.
وقد خولف فيه زيد حتى في سنده، خالفه في ذلك أئمة كبار: ابن مهدي، والليث، وابن وهب، وهم أوثق منه. وزاد اضطرابا أنه رواه مرة فجعل الإسناد عن أبي إدريس وأبي عثمان عن عمر، والصواب أنه عن أبي إدريس عن عقبة، وعن أبي عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة.
ووردت الزيادة في حديث عن ثوبان، وعلي بن أبي طالب، وأنس، ولا يصح منها شيء، وأصله عند مسلم دون تلك الزيادة.«234». 3