عن أبي هريرة قال :
عن أبي هريرة قال :
أصلحه أبو داود «4174». 1 وأورده ابن خزيمة في صحيح «1682». 2 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 3 وصححه الألباني «1031». 4 والإثيوبي. 5 وأحمد شاكر مع تضعيف إسناده. 6 والتركي «2680». 7 وحسنه السناري «6385». 8 وضياء الرحمن. 9 وآل عيد دون تعليق قبول صلاتها على الاغتسال. 10 وحسنه لغيره محققو سنن أبي داود «4174». 11
لكن قال المنذري :«في إسناده عاصم بن عبيد الله العمري، ولا يحتج بحديثه». 12 وضعف العدوي إسناد عبد بن حميد «1459». 13
رواه الطيالسي «2680». 1 وأحمد «7356». 2 وعبد بن حميد «1461». 3 وأبو داود «4174». 4 عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة ذكره.
عاصم بن عبيد الله ضعيف، وعبيد مولى أبي رُهم وثق، فهو مقبول إن توبع. ولم يتفرد به عاصم، فقد تابعه عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد من أشياخ كُوثى مولى أبي رهم الغفاري، عن جده قال :«خرجت مع أبي هريرة من المسجد ضحى، فلقيتنا امرأة بها من العطر شئ لم أجد بأنفي مثله قط، فقال لها أبو هريرة: عليك السلام. قالت: وعليك. قال: فأين تريدين؟. قالت: المسجد. قال: ولأي شيء تطيبت بهذا الطيب؟. قالت: للمسجد.، قال: آلله؟ قالت: الله. قال: آلله؟. قالت: الله. قال: فإن حبي أبا القاسم ﷺ أخبرني أنه لا تقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة، فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي». 5
وله طريق آخر رواه ابن خزيمة 1682 - نا أبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم المصري، نا عمرو بن هاشم، يعني البيروني، ثنا الأوزاعي، حدثني موسى بن يسار، عن أبي هريرة قال :«مرت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف، فقال لها: إلى أين تريدين يا أمة الجبار؟. قالت: إلى المسجد قال: تطيبت؟ قالت: نعم قال: فارجعي فاغتسلي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقبل الله من امرأة صلاة خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع فتغتسل». 6 ضعيف للانقطاع بين موسى بن يسار وأبي هريرة.
ورواه النسائي «5127 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: سمعت صفوان بن سليم - ولم أسمع من صفوان غيره - يحدث، عن رجل ثقة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا خرجت المرأة إلى المسجد، فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة" مختصر». 7 ضعيف للرجل المبهم، وقد يكون هو عبيد مولى أبي رهم، كما سماه عاصم، وكذلك عبد الرحمن بن بن الحارث بن أبي عبيد في رواية البيهقي، قال البيهقي :«جده أبو الحارث عبيد بن أبي عبيد، وهو عبد الرحمن بن الحارث ابن أبي الحارث بن أبي عبيد. ورواه عاصم بن عبيد الله عن عبيد مولى أبي رهم». 8
وفي الباب عن بسر بن سعيد أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال :«إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة». 9 وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :«أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة ». 10
وضع المسلمة للعطر والخروج به كبيرة من الكبائر، قال ابن حجر:«الكبيرة التاسعة والسبعون بعد المائتين: خروج المرأة من بيتها متعطرة متزينة ولو بإذن الزوج». 1
أما قوله (ولذيلها إعصار) أي غبار ترفعه الريح، فيصعد إلى السماء مستطيلا، شبه ما يثيره الذيل من فوح الطيب بما يثيره الريح من الغبار، وقيل شبه ما كان يثيره أذيالها من التراب بالإعصار. 2 (فتغتسل منه غسلها من الجنابة) لا يراد به الجنابة الحقيقية، ولا أن العطر من موجبات الغسل، وإنما تغتسل لتزيل عنها رائحة العطور والمنكرات التي تفوح منها، وكذا لأنها فعلت فعلا يشه فعل الزانيات، لقول النبي ﷺ :«أيما امرأة استعطرت، فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية». 3
قال الطيبي :«شبَّه خروجها من بيتها متطيبة مهيجة لشهوات الرجال وفتح باب عيونهم التي هي بمنزلة رائد الزنا. وحكم عليها بما يحل علي الزاني من الاغتسال من الجنابة مبالغة وتشديدا عليها». 4