عن عاصم بن حُميد قال: سألت عائشة :
عن عاصم بن حُميد قال: سألت عائشة :
أصلحه أبو داود «766». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «2602». 2 وقال آل عيد :«حسن غريب». 3 وقال الألباني :«حسن صحيح». 4 وحسنه ضياء الرحمن. 5 والحويني. 6 وصححه الإثيوبي. 7
رواه ابن أبي شيبة «29336». 1 وابن ماجه «1356». 2 وأبو داود «766». 3 والنسائي «1319». 4 وابن حبان «2602». 5 عن معاوية ابن صالح، حدثني أزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد قال: سألت عائشة فذكرته. وإسناده حسن.
ورواه أبو داود من طريق بقية بن الوليد، عن عمر بن جغثم، حدثني الأزهر بن عبد الله الحرازي حدثني شريق الهوزنى قال :«دخلت على عائشة، فسألتها: بم كان رسول الله ﷺ يفتتح إذا هب من الليل؟. فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وقال:سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة». 6 بقية مدلس.
ورواه أحمد «25102 - حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبغ، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: حدثني ربيعة الجرشي، قال: سألت عائشة، فقلت: ما كان رسول الله ﷺ يقول إذا قام من الليل؟. وبم كان يستفتح؟. قالت: كان يكبر عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم اغفر لي، واهدني وارزقني. عشرا، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرا». 7 إسناده غير محفوظ.
قولها (يستفتح) السين، والتاء زائدتان للتوكيد. ولفظ أبي داود: بأي شيء كان يفتتح رسول الله ﷺ قيام الليل؟.
ظاهر تبويب أبي داود أنه عام في كل صلاة «باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء». 1 وتبويب ابن حبان أنه خاص بقيام الليل وهو ظاهر لفظ الحديث «ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في ما وصفنا من التكبير والتسبيح والتحميد عند افتتاح صلاة الليل». 2. وقيل قوله (قيام الليل) فيه إطلاق العام الذي هو قيام الليل، وإرادة الخاص، وهو الصلاة. 3 وفي هذا نظر.