عن عمر أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله، وأي الأعمال أحب إلى الله؟. فقال رسول الله ﷺ :
عن عمر أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله، وأي الأعمال أحب إلى الله؟. فقال رسول الله ﷺ :
حسنه الألباني «905». 1
لكن ذكره المنذري بصيغة التمريض. 2 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه سكين بن سراج وهو ضعيف». 3 وقال الحويني :«ضعيف، وفي متنه نكارة». 4
رواه ابن حبان. 1 والطبراني في معاجمه الثلاثة: الكبير «13646». 2 والصغير «861». 3 والأوسط «6026». 4 وأبو الشيخ «97». 5 وإسماعيل الأصفهاني «1162». 6 عن عبد الرحمن بن قيس الضبي، حدثنا سُكين بن سراج، عن عمرو بن دينار، عن عمر رفعه. عبد الرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية الزعفراني، متروك كذبه أبو زرعة وغير. 7 وسكين بن أبي سراج، شيخ يروي الموضوعات عن الأثبات والملزقات عن الثقات. 8
ورواه ابن أبي الدنيا «36 - أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن الجعد، حدثني محمد بن يزيد، عن بكر بن خنيس، عن عبد الله بن دينار، عن بعض أصحاب النبي ﷺ ق». 9 بكر بن خنيس، قال أبو حاتم : كان غرا صالحا، وقال الدار الدارقطني، وغيره: متروك الحديث. 10 وورد عن أبي حاتم قوله :«لا يبلغ به الترك». 11 فمن كان هذا حاله فلا يحسن حديثه، لا كما قال الشيخ الألباني رحمه الله.
وروى ابن عدي عن النضر بن محرز، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال :«سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل قال سرور تدخله على مسلم». 12 قال ابن عدي :«وهذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة وليس للنضر كثير حديث». 13
وصح في الباب عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال :«المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة». 14