«أرسلني النبي ﷺ إلى أبي بكر رضي الله عنه فبشرته بالجنة، ثم أرسلني إلى عمر رضي الله عنه فبشرته بالجنة، ثم أرسلني إلى عثمان فبشرته بالجنة على بلوى تصيبه، فأخذ عثمان بيدي فانطلق أو ذهب بي حتى أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما هذه البلوى التي تصيبني؟. فوالله ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست فرجي بيميني منذ أسلمت أو منذ بايعت رسول الله ﷺ ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام، فقال له: إن الله مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه».
قال الذهبي:«حديث غريب، تفرد به عبد الأعلى وهو واه». 1. وقال الهيثمي :«فيه عبد الأعلى بن أبي المساور، وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه». 2.
المصادر والمراجع
1سير أعلام النبلاء (15/ 416 ط الرسالة)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 56)
تخريج الحديث
رواه أحمد «665». 1. والطبراني «5061». 2. من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور، عن الشعبي، عن زيد بن أرقم..
عبد الأعلى بن أَبي المساور الزُّهْرِيّ، عن يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة : ضعيف جدا. وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث، شبه المتروك. وقال البخاري : منكر الحديث. وقال أبو داود : ليس بشيء. وقال النسائي : متروك الحديث. 3. وقال البيهقي :«عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف». 4.
وقد صح عن أبي موسى الأشعري قال: «بينما رسول الله ﷺ في حائط من حائط المدينة وهو متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين إذا استفتح رجل، فقال: افتح وبشره بالجنة! قال: فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة. قال: ثم استفتح رجل آخر، فقال: افتح وبشره بالجنة! قال: فذهبت فإذا هو عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، قال: فجلس النبي ﷺ فقال: افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون! قال: فذهبت فإذا هو عثمان بن عفان. قال: ففتحت وبشرته بالجنة. قال: وقلت الذي قال، فقال: اللهم صبرا – أو: الله المستعان». 5. وعند البخاري :«وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه فجئته فقلت له: ادخل، وبشرك رسول الله ﷺ بالجنة، على بلوى تصيبك». 6.
وصح عن عائشة مرفوعا :«يا عثمان، إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني، يا عثمان، إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني ثلاثا». 7.