عن صهيب قال :
عن صهيب قال :
أورده ابن حبان في صحيحه «6170». 1 والضياء في المختارة «51». 2 وذكره الإشبيلي في الوسطى. 3 وصححه محققو المسند «18940». 4 وحسين أسد «2485». 5 والألباني «1061». 6 والوادعي. 7 وضياء الرحمن. 8
لكن قال العقيلي :«هذا الحديث يرفعه حماد بن سلمة، ومعمر، عن ثابت. فأما سليمان بن المغيرة، فرواه عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبي ﷺ مرسلا». 9
رواه أحمد «18940». 1 والدارمي «2485». 2 والنسائي «8579». 3 وابن حبان «6170». 4 والطبراني «7318». 5 عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رفعه. وإسناده صحيح.
ورواه أحمد «18937». 6 والنسائي «10375». 7 وابن حبان «3105». 8 عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رفعه.
وورد بسياق أطول، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال :«كان رسول الله ﷺ إذا صلى همس شيئا لا نفهمه، فقال: أفطنتم لي؟. قلنا: نعم، قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه: أن اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله نكل ذلك إليك خر لنا، فقام إلى صلاته، وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة، فصلى ما شاء الله، فقال: أي رب، أما عدوهم من غيرهم والجوع فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أن أقول: اللهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله». 9
قوله (بك أحاول) أي: بقدرتك أتحرك لملاقاة العدو لا بقوتي من قولك: حال الشخص إذا تحرك.(وبك أصول) أسطو على العدو (وبك أقاتل) أي: لأستعين على القتال.