أورده ابن حبان في صحيحه «6170». 1 والضياء في المختارة «51». 2 وذكره الإشبيلي في الوسطى. 3 وصححه محققو المسند «18940». 4 وحسين أسد «2485». 5 والألباني «1061». 6 والوادعي. 7 وضياء الرحمن. 8
لكن قال العقيلي :«هذا الحديث يرفعه حماد بن سلمة، ومعمر، عن ثابت. فأما سليمان بن المغيرة، فرواه عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبي ﷺ مرسلا». 9
المصادر والمراجع
1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 109)
2الأحاديث المختارة (8/ 59)
3الأحكام الوسطى (3/ 46)
4مسند أحمد (31/ 269 ط الرسالة)
5مسند الدارمي - ت حسين أسد (3/ 1585)
6سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (3/ 50)
7الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (1/ 336)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (7/ 565)
9الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 55)
تخريج الحديث
رواه أحمد «18940». 1 والدارمي «2485». 2 والنسائي «8579». 3 وابن حبان «6170». 4 والطبراني «7318». 5 عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رفعه. وإسناده صحيح.
ورواه أحمد «18937». 6 والنسائي «10375». 7 وابن حبان «3105». 8 عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رفعه.
وورد بسياق أطول، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال :«كان رسول الله ﷺ إذا صلى همس شيئا لا نفهمه، فقال: أفطنتم لي؟. قلنا: نعم، قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه: أن اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله نكل ذلك إليك خر لنا، فقام إلى صلاته، وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة، فصلى ما شاء الله، فقال: أي رب، أما عدوهم من غيرهم والجوع فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أن أقول: اللهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله». 9
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (31/ 269 ط الرسالة)
2مسند الدارمي - ت حسين أسد (3/ 1585)
3السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (8/ 30)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 109)
5المعجم الكبير للطبراني (8/ 40)
6مسند أحمد (31/ 267 ط الرسالة)
7السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 227)
8صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 94)
9صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 94)
شرح الحديث
(بك أحاول) أي: بقدرتك أتحرك لملاقاة العدو لا بقوتي من قولك: حال الشخص إذا تحرك. (وبك أصول) أسطو على العدو (وبك أقاتل) أي: لأستعين على القتال.