رواه أحمد «18940». 1 والدارمي «2485». 2 والنسائي «8579». 3 وابن حبان «6170». 4 والطبراني «7318». 5 عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رفعه. وإسناده صحيح.
ورواه أحمد «18937». 6 والنسائي «10375». وابن حبان «3105». عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رفعه.
وورد بسياق أطول، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال :«كان رسول الله ﷺ إذا صلى همس شيئا لا نفهمه، فقال: أفطنتم لي؟. قلنا: نعم، قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه: أن اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله نكل ذلك إليك خر لنا، فقام إلى صلاته، وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة، فصلى ما شاء الله، فقال: أي رب، أما عدوهم من غيرهم والجوع فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أن أقول: اللهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله».