شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1396

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :

“

افترقت ‌اليهود ‌على ‌إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة.

”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

حسن

ملاحظات على الحكم

زيادة (كلها في النار إلا واحدة) لا تصح.

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود بدون الزيادة «4596». 1 وقال الترمذي :«حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح» بدون تلك الزيادة. 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «6247» بدون تلك الزيادة. 3 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شواهد فمنها» بدون تلك الزيادة. 4 وحسنه محققو المسند «8396». 5 وصححه السناري «5910». 6 ويرى المقبلي أن طرقه يشد بعضها بعضا 7. وصححه الألباني «‌‌204». 8

لكن قال ابن حزم :«لا يصح أصلا من ‌طريق ‌الإسناد». 9 وصححه ابن تيمية لكن كأنه قلل من قوته بقوله :«حديث الثنتين والسبعين فرقة ليس في الصحيحين، وقد ضعفه ابن حزم وغيره لكن حسنه غيره أو صححه، كما صححه الحاكم وغيره، وقد رواه أهل السنن، وروي من طرق». 10 وقال ابن الوزير :«وإياك ‌والاغترار بــ : كلها هالكة، إلا واحد. فإنها زيادة فاسدة، غير صحيحة القاعدة لا يؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة. وعن ابن حزم: أنها موضوعة، غير موقوفة ولا مرفوعة». 11 وقال الشوكاني :«أما زيادة كونها في النار إلا واحدة، فقد ضعفها جماعة من المحدثين، بل قال ‌ابن ‌حزم:إنها ‌موضوعة. 12 وقال العدوي :«الحديث بمجموع الطرق يرتقي للحسن، وإن نازعنا منازع ورأى أن الحديث بزيادة (كلها في النار إلا واحدة) لا يرتقى للحسن لكان له وجه».13 وكذلك أعل الزيادة د. حاكم المطيري.14

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 323 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (4/ 381)
3الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (14/ 140)
4المستدرك على الصحيحين (1/ 217)
5مسند أحمد (14/ 124 ط الرسالة)
6مسند أبي يعلى - ت السناري (8/ 184)
7العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ (ص 414)
8سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 404)
9الفصل في الملل والأهواء والنحل (3/ 138)
10منهاج السنة النبوية (5/ 248)
11العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (1/ 186)
12فتح القدير للشوكاني (2/ 68)
13الصحيح المسند من أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة(ص68)
14بحث محكم في مجلة جامعة صنعاء للقانون والدراسات الإسلامية في العدد العاشر

تخريج الحديث

للحديث طرق عن جملة من الصحابة، ورد من طريق عوف بن مالك، وفيه عباد بن يوسف، ضعيف لا يحتمل التفرد. ومن طريق عبد الله بن عمرو، وفيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، شديد الضعف، منكر الحديث، مدلس، وتفرد به، فطريقه منكر. ومن طريق سعد بن أبي وقاص، وفيه موسى بن عبيدة، وهو منكر الحديث، لا يحتج به، وقد تفرد بهذا الحديث. ومن طريق عمرو بن عوف المزنيّ، وعلته كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وهو متروك أو قريب منه، وقد حكم عليه الأئمة بالنكارة الشديدة، بل نسخه عن أبيه عن جده مشهورة بالوهن. وطريق أبي أمامة، وفيه أبو غالب، وهو متكلم فيه، ثم إن الرواية اضطربت عليه، والصواب أن لفظ الافتراق موقوف على أبي أمامة لا مرفوع إلى النبي ﷺ، وإنما المرفوع عنه حديث الخوارج. وعن أنس، وعلته أن جميع طرقه لا تسلم من متروك أو منكر أو مدلس أو إرسال، ومداره على رجال واهين مثل يزيد الرقاشي، ومبارك بن سحيم، وغيرهما، فلا يصح منه شيء.
وأفضل هذه الطرق طريق أبي هريرة، رواه أحمد «8396». 1 وابن ماجه «3991». 2 وأبو داود «4596». 3 والترمذي «2640». 4 وأبو يعلى «5910». 5 وابن حبان «3143». 6 والحاكم «441». 7 عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه. إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو. وليس فيه زيادة (كلها في النار إلا واحدة).
وعن من معاوية بن أبي سفيان، رواه أبو داود عن أزهر بن عبد الله الحرازي ، عن أبي عامر الهوزني ، عن معاوية بن أبي سفيان «أنه قام فينا، فقال: ألا إن رسول الله ﷺ قام فينا، فقال: ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة». 8 أزهر بن عبد الله الحرازي كان ناصبيا.
أما باقي الطرق فكلها معلولة لا تخلو من مقال وفيها زيادات لم يصح منها شيء، فأصل الحديث ثابت لكن الزيادات لم نر لها طريقا يصح، بل كلها معلولة وفيها الضعيف والمنكر والباطل.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (14/ 124 ط الرسالة)
2سنن ابن ماجه (2/ 1321 ت عبد الباقي)
3سنن أبي داود (4/ 323 ط مع عون المعبود)
4سنن الترمذي (4/ 381)
5مسند أبي يعلى (10/ 317 ت حسين أسد)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 113)
7المستدرك على الصحيحين (1/ 217)
8سنن أبي داود (4/ 324 ط مع عون المعبود)

شرح مشكل الحديث

افتراق الأمة صحيح، لكن زيادة (كلها في النار إلا واحدة) لا يصح، ولو صح لا يعني أن الفرق هذه كلها كافرة، قال ابن تيمية :«وإن كان من الثنتين والسبعين فرقة، فإنه ما من فرقة إلا وفيها خلق كثير ليسوا كفارا، بل مؤمنين فيهم ضلال وذنب يستحقون به الوعيد، كما يستحقه عصاة المؤمنين. والنبي ﷺ لم يخرجهم من الإسلام، بل جعلهم من أمته، ولم يقل: إنهم يخلدون في النار». 1 وقال :«فمن ‌كفر ‌الثنتين ‌والسبعين فرقة كلهم فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان، مع أن حديث الثنتين والسبعين فرقة ليس في الصحيحين، وقد ضعفه ابن حزم وغيره لكن حسنه غيره أو صححه، كما صححه الحاكم وغيره، وقد رواه أهل السنن، وروي من طرق». 2
وقال الخطابي :«قوله ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة فيه دلالة على أن هذه الفرق كلها غير خارجة من الدين إذ قد جعلهم النبي ﷺ ‌كلهم ‌من ‌أمته». 3

المصادر والمراجع

1منهاج السنة النبوية (5/ 241)
2منهاج السنة النبوية (5/ 248)
3معالم السنن (4/ 295)