عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وللزيادة في ذكر البهيمة شاهد». 1 وصححه الألباني «2350». 2
لكن استنكره يحيى بن معين.3 وقال الترمذي :«سألت محمدا-يقصد البخاري- عن حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس فقال: عمرو بن أبي عمرو صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير ، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة. قلت له: فأبو رزين سمع من ابن عباس؟. فقال: قد أدركه. وروى عن أبي يحيى، عن ابن عباس قال محمد: ولا أقول بحديث عمرو بن أبي عمرو: أنه من وقع على بهيمة أنه يقتل». 4 وقال أبو داود :«حديث عاصم يضعف حديث عمرو بن أبي عمرو». 5 واستنكره النسائي. 6 وذكر ابن عدي ضمن مناكير عمرو بن أبي عمرو. 7 وضعفه محققو المسند «2732». 8 والسناري «2463». 9 وأعله الوادعي «218». 10 وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«استنكر هذا الخبر على عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب». 11
رواه ابن راهويه «966». 1 وأحمد «2732». 2 وعبد بن حميد «575». 3 وابن ماجه «2561». 4 وأبو داود «4462». 5 والترمذي «1456». 6 والحاكم «8049». 7 عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس رفعه.
عمرو بن أبي عمرو صدوق لكن ليس بذاك القوي، وخاصة روايته عن عكرمة، قال الإمام أحمد :«كل أحاديثه عن عكرمة مضطربة». 8 وخاصة هذا الحديث الذي استنكر عليه، وتابعه عليه من لا تقوم به حجة. وقد اضطرب فيه، فمرة رواه بلفظ القتل، ومرة بلفظ «لعن الله من عمل عمل قوم لوط، قالها ثلاثا في عمل قوم لوط». 9 وبلفظ :«من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه». 10 ولم يذكر اللواط.
ورواه أحمد :«2727 - حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، قال: أخبرني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتلوا الفاعل والمفعول به، في عمل قوم لوط، والبهيمة والواقع على البهيمة، ومن وقع على ذات محرم، فاقتلوه». 11 ابن أبي حبيبة هو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي ليس بشيء.
وروى أبو يعلى عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«الذي يعمل عمل قوم لوط فارجموا الأعلى والأسفل، ارجموهما جميعا». 12 ضعيف.
ولم يصح للحديث طريق ولا شاهد.