عن عائشة قالت :
عن عائشة قالت :
صحيح لغيره دون قوله (ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها).
قال ابن كثير :«إسناده لا بأس به، ومجالد روى له مسلم متابعة، وفيه كلام مشهور». 1 وقال الهيثمي :«رواه أحمد، وإسناده حسن». 2 وصححه محققو المسند «24864». 3
لكن ضعفه الألباني «6224». 4
رواه أحمد «24864». 1 والآجري «1681». 2 عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ذكرته. ضعيف لضعف مجالد.
وله طريق آخر عند الدولابي :«19 - حدثني محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا وائل بن داود، عن عبد الله البهي عن عائشة». 3 وإسناده صحيح، مروان بن معاوية صرح بالتحديث، والبهي سمع من عائشة كما قال البخاري ». 4 لكن ليس فيه (ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها).
وأصل الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت :«استأذنت هالة بنت خويلد، أخت خديجة، على رسول الله ﷺ، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة قالت: فغرت، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرا منها». 5
قوله (حمراء الشدق) أي: سقطت أسنانها لكبر سنها حتى ظهرت الحمرة في شدقها، وهذا كناية عن كونها عجوزة. (ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها) لأن خديجة نفعته في أول الإسلام نفعا لم يقم غيرها فيه مقامها، فكانت خيرا له من هذا الوجه، لكونها نفعته وقت الحاجة، لكن عائشة صحبته في آخر النبوة وكمال الدين، فحصل لها من العلم والإيمان ما لم يحصل لمن لم يدرك إلا أول زمن النبوة، فكانت أفضل بهذه الزيادة، فإن الأمة انتفعت بها أكثر مما انتفعت بغيرها، وبلغت من العلم والسنة ما لم يبلغه غيرها، فخديجة كان خيرها مقصورا على نفس النبي ﷺ لم تبلغ عنه شيئا، ولم تنتفع بها الأمة كما انتفعوا بعائشة». 1 (ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء)كان قبل أن يولد إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية، وقبل مقدمها بالكلية. وهذا متعين فإن جميع أولاد النبي ﷺ كما تقدم وكما سيأتي من خديجة، إلا إبراهيم، فمن مارية القبطية المصرية رضي الله عنها». 2