خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء، كأنهم الذَّر، وضرب كتفه اليسرى، فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحُمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال: للذي في كفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي.
قال البزار :«إسناده حسن». 1 وقال الهيثمي :«رجاله رجال الصحيح». 2 وصححه الألباني «49». 3 والعدوي «160». 4 وحسنه الوادعي. 5 وضياء الرحمن. 6
لكن ضعفه محققو المسند «27488». 7 وقال الدبيان :«الإسناد حسن إن سلم من علة تفرد سليمان بن عتبة بهذا الإسناد». 8
المصادر والمراجع
1مسند البزار = البحر الزخار (10/ 78)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 185)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 114)
4الصحيح المسند من الأحاديث القدسية (ص278)
5الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 114)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 740)
7مسند أحمد (45/ 481 ط الرسالة)
8موسوعة أحكام الطهارة للدبيان (10/ 38 ط 3)
تخريج الحديث
رواه أحمد «27488». 1 والبزار «2144». 2 والفريابي «36». 3 والطبراني «2213». 4 وابن بطة «1329». 5 عن أبي الربيع، عن يونس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء رفعه. أبو الربيع هو سليمان بن عتبة، قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه. وقال يحيى بن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وهو محمود عند الدمشقيين. 6 وقال صالح بن محمد الحافظ: روى أحاديث مناكير. 7 فمن كان هذا حاله فلا يتحمل التفرد بمثل هذا.
وصح ما رواه أحمد عن أبي نضرة :«أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: أبو عبد الله، دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي، فقالوا له: ما يبكيك؟. ألم يقل لك رسول الله ﷺ: خذ من شاربك، ثم أقره حتى تلقاني؟. قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله قبض بيمينه قبضة، وأخرى باليد الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أبالي فلا أدري في أي القبضتين أنا». 8
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (45/ 481 ط الرسالة)
2كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 21)
3القدر للفريابي (ص52)
4مسند الشاميين للطبراني (3/ 261)
5الإبانة الكبرى - ابن بطة (3/ 309)
6الكمال في أسماء الرجال (5/ 291)
7تهذيب الكمال في أسماء الرجال (12/ 38)
8مسند أحمد (29/ 134 ط الرسالة)
شرح مشكل الحديث
قوله (الذَّر) النمل الصغير. (الحُمم) جمع حممة، وهي الفحمة، وذلك لأنهم من المسودة وجوههم في الآخرة، ولأنهم يتصفون بظلمة الكفر. 1