عن أبي عقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول :
عن أبي عقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول :
أورده الضياء في المختارة «324». 1 وقال الهيثمي :«رجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان بن عفان، وهو ثقة». 2 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 3 وقال البوصيري :«إسناده حسن». 4 وقال ابن الوزير :«هذه الرواية نوع مخالفة، لكنها صحيحة يشهد لها ما اتفق البخاري ومسلم». 5 وقال ابن حجر :«حديث حسن ورجاله رجال الصحيح». 6 وحسنه محققو المسند «513». 7 وصححه أحمد شاكر «513ـ». 8 وحسنه ضياء الرحمن. 9 وحسنه لغيره الألباني «366». 10
رواه أحمد «513». 1 والبزار «513ـ». 2 والضياء «324». 3 عن أبي عقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول: جلس عثمان يوما وجلسنا معه.. ثم ذكر الحديث.
أبو صالح مولى عثمان، مصري، اسمه الحارث، ويقال: بركان4 روى عن مولاه عثمان في فضل الرباط. وعنه: أبو عقيل زهرة بن معبد. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: روى عنه زهرة بن معبد والمصريون ثقة». 5 فهو صدوق على أقل حالاته. 6
وله شاهد عن حمران :«فلما توضأ عثمان قال: ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه، سمعت النبي ﷺ يقول: لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. قال عروة: الآية: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات}». 7
وعن ابن عباس :«أن رجلا أتى عمر، فقال: امرأة جاءت تبايعه، فأدخلتها الدولج، فأصبت منها ما دون الجماع. فقال: ويحك! لعلها مغيب في سبيل الله؟. قال: أجل. قال: فائت أبا بكر، فاسأله. قال: فأتاه فسأله فقال: لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: فقال مثل قول عمر، ثم أتى النبي ﷺ، فقال له مثل ذلك، قال: فلعلها مغيب في سبيل الله؟. ونزل القرآن: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} 8 إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله، ألي خاصة، أم للناس عامة؟. فضرب عمر صدره بيده، فقال: لا ولا نعمة عين، بل للناس عامة. فقال رسول الله ﷺ: صدق عمر». 9