عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
حسنه عبد الملك بن عبد الله بن دهيش [أخبار مكة - الفاكهي (2/ 41 ط 4)
رواه الفاكهي :«1107 - حدثنا هدية بن عبد الوهاب الكلبي، قال: ثنا الفضل بن موسى، قال: ثنا عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس موقوفا». 1 هدية بن عبد الوهاب، صدوق ربما وهم. 2 وقال ابن حبان :«ربما أخطأ». 3.
ورواه الدارقطني «2738 - نا محمد بن مخلد، نا عباس الترقفي، نا حفص بن عمر العدني، حدثني الحكم، عن عكرمة قال: كان ابن عباس إذا شرب من زمزم قال: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء». 4 حفص قال فيه النسائي :«ليس بثقة». 5
ورواه ابن أبي شيبة «25747 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: جلس رجل إلى ابن عباس وقال: له من أين جئت؟. قال: شربت من ماء زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟. قال: إذا شربت منها فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا». 6 محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر مجهول.
وورد مرفوعا عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال :«كنت عند ابن عباس جالسا، فجاءه رجل، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها، كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها، فاستقبل القبلة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا، وتضلع منها، فإذا فرغت، فاحمد الله عز وجل، فإن رسول الله ﷺ قال: إن آية ما بيننا، وبين المنافقين، إنهم لا يتضلعون، من زمزم». 7 ولا يصح.
ورواه الفاكهي «08 - حدثنا الربعى-عبد الله بن شبيب-،عن نعيم بن حماد، قال: أخبرني ابراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، قال: وجدت في كتاب ابن عباس-رضي الله عنهما-يقول: إذا أردت وداع البيت فارتحل، ثم ائت المسجد، فطف بالبيت سبعا، فإذا فرغت من سبعك فأت الملتزم بين الركن والباب، فضع خديك بينهما، وابسط يديك، وقل: اللهم هذا وداعي بيتك فحرمني وعيالي على النار، اللهم خرجت إليك بغير منة عليك، أنت». 8 إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال النسائي :«متروك الحديث». 9، ونعيم بن حماد يروي المناكير.
وروى عبد الرزاق :«عن الثوري، قال: سمعت من يذكر، أن ابن عباس شرب من زمزم، ثم قال: أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء». 10
ومضى في الديوان حديث: ماء زمزم لما شرب له.