خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار، حتى قدمنا حمص. فأتينا وحشي بن حرب، فحدثنا قال: أتيت رسول الله ﷺ، فشهدت شهادة الحق، فقال: يا وحشي، اجلس فحدثني كيف قتلت حمزة؟. فحدثته، فقال: غيب وجهك عني، فلا أراك.
احتج به البخاري «4072». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «3353». 2
المصادر والمراجع
1صحيح البخاري (5/ 100)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 239)
تخريج الحديث
رواه الطبراني :«800 - حدثنا أحمد بن علي البربهاري قال: نا زكريا بن عدي قال: نا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري». 1 محمد بن إسحاق مدلس.
وهو متابع، فقد رواه ابن حبان عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ابن أخي الماجشون، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري فذكره. 2
وأصل الحديث عند البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: «خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله: هل لك في وحشي، نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم .. قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله ﷺ، فلما رآني قال: آنت وحشي؟ قلت: نعم، قال: أنت قتلت حمزة؟ قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني». 3
المصادر والمراجع
1المعجم الأوسط للطبراني (2/ 222)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 239)
3صحيح البخاري (5/ 100)
شرح مشكل الحديث
قوله (غيب وجهك عني، فلا أراك) فيه أن المرء يكره أن يرى من أوصل إلى قريبه أو صديقه أذى، ولا يلزم من ذلك وقوع الهجرة المنهية بينهما. وفيه أن الإسلام يهدم ما قبله. 1
وفيه أن بعض الجراج تضمد لكن لا تلتئم، وهذا لا يلام عليه المرء، لأنه من أعمال القلوب.