عن البراء بن عازب قال:
عن البراء بن عازب قال:
رواه الطيالسي«783». 1. وابن أبي شيبة«30420». 2. وأحمد«18524». 3. عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب.. ليث هو ابن أبي سليم، ضعيف.
وله شاهد رواه أحمد 21303 – حدثنا حسين، حدثنا يزيد – يعني ابن عطاء -، عن يزيد – يعني ابن أبي زياد -، عن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر، قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال:«أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟. قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: إن أحب الأعمال إلى الله الحب في الله، والبغض في الله». 4.يزيد بن عطاء، ويزيد بن أبي زياد ضعيفان، والرجل الراوي عن أبي ذر مبهم.
وهو عند أبي داود:4599 – حدثنا مسدد، نا خالد بن عبد الله ، نا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد ، عن رجل ، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ :«أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله». 5.
حسنه العدوي مع بضع الباحثين بمجموع طرقه وشواهده. 1. وكذلك محققو «18524». 2. وصححه لشواهده الحويني3.
لكن قال الهيثمي:«فيه ليث بن أبي سليم، وضعفه الأكثر». 4. وضعفه التركي«783». 5.
ووراه البيهقي:«21111 – أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدى، عن أبى إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: يا عبد الله، أى عرى الإسلام أوثق؟. قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: الولاية فى الله، الحب فى الله والبغض فى الله». 6. لكن أبو حاتم قال :«هذا خطأ؛ إنما هو: الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، وليس لحرب معنى. ونفس الحديث منكر؛ لا يشبه حديث أبي إسحاق ، ويشبه أن يكون عقيل هذا أعرابي . والصعق، فلا بأس به». 7.
وعن عمرو بن الجموح أنه سمع النبي ﷺ يقول :«لا يحق العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله، وأبغض لله فقد استحق الولاء من الله، وإن أوليائي من عبادي، وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري، وأذكر بذكرهم». 8. وهو ضعيف.
وفي الباب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :«ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا». 9. وهو صحيح.
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :«من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل». 10. وهو حسن الإسناد.