عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ :
ذكر بيت المقدس شاذ.
قال الهيثمي :«رواه عبد الله وجادة عن خط أبيه، والطبراني ورجاله ثقات. قلت: وفي فضل أهل الشام شيء من هذا الباب». 1
لكن ضعفه المعلمي. 2 والألباني. 3 والعدوي مع بعض الباحثين. 4 وقال محققو المسند :«صحيح لغيره دون قوله: قالوا: يا رسول الله، وأين هم … إلخ». 5
رواه عبد الله وجادة «22320 - وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني مهدي بن جعفر الرملي، حدثنا ضمرة، عن السيباني - واسمه يحيى بن أبي عمرو - عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة رفعه». 1 عمرو بن عبد الله الحضرمي مجهول.
ورواه الطبراني عن عباد بن عباد الرملي، عن أبي زرعة السيباني، عن أبي زرعة الوعلاني، عن كريب السحولي، قال: حدثني مرة البهزي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :«لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قلنا: يا رسول الله وأين هم؟. قال: بأكناف بيت المقدس». 2 أبو زرعة الوعلاني صوابه أبو وعلة الوعلاني، وهو رجل مجهول. 3
وللحديث شاهد رواه أبو يعلى 6417 - حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن الوليد بن عباد، عن عامر الأحول، عن أبي صالح الخولاني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق، وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة». 4 الوليد بن عباد لا يعرف.
وسبق بيان ضعف حديث: «أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان».
وصح في الباب عن المغيرة بن شعبة عن النبي ﷺ قال «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون». 5 وسبق في الديوان حديث سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله ﷺ :«لا يزال أهل المغرب ظاهرين إلى أن تقوم الساعة». وحديث جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي ﷺ يقول :«لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم ﷺ فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة».