عن قتادة قال :
“
لما كان يوم فتح هوازن جاءت جارية إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله أنا أختك أنا شيماء بنت الحارث، فقال لها: إن تكوني صادقة فإن يك مني أثرا لن يبلى؟. قال: فكشفت عن عضدها، ثم قالت: نعم يا رسول الله، حملتك وأنت صغير فعضضتني هذه العضة، فبسط لها رسول الله ﷺ رداءه، ثم قال: سلي تعطي، واشفعي تشفعي.
”التصنيفات:
السياسىة الشرعية