عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
صح دون سرد الأسماء.
أورده ابن حبان في صحيحه «511». 1 وصححه الحاكم «41». 2
لكن قال الترمذي :«هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، ولا نعلم في كبير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث. وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وذكر فيه الأسماء، وليس له إسناد صحيح». 3 وقال البيهقي :«يحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة، وكذلك في حديث الوليد بن مسلم، ولهذا الاحتمال ترك البخاري ومسلم إخراج حديث الوليد في الصحيح». 4 وقال البغوي :«يحتمل أن يكون ذكر هذه الأسامي من بعض الرواة، وجميع هذه الأسامي في كتاب الله، وفي أحاديث الرسول ﷺ نصا أو دلالة». 5 وقال ابن عطية :«في سرد الأسماء نظر، فإن بعضها ليس في القرآن ولا في الحديث الصحيح». 6 وقال ابن حزم :«جاءت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين أسماء مضطربة لا يصح منها شيء أصلا». 7 وقال الداوُدي :«لم يثبت أن النبي ﷺ عين الأسماء المذكورة». 8 وقال ابن كثير :«والذي عول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه». 9 وقال ابن حجر :«ورواية الوليد تشعر بأن التعيين مدرج». 10 وقال الصنعاني :«اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة». 11
رواه الترمذي «3507». 1 وابن حبان «511». 2 والحاكم «41». 3 عن صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه.
ظاهره السلامة، لكن به إدراج، فعند أبي نعيم قال زهير: فبلغنا من غير واحد من أهل العلم.. فذكرها. 4 وعند الدارمي قال هشام :وحدثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز مثل ذلك، وقال: كلها في القرآن.. ثم ذكرها. 5
لكن قال الحاكم :«هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه، والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرد بسياقته بطوله، وذكر الأسامي فيه ولم يذكرها غيره، وليس هذا بعلة، فإني لا أعلم اختلافا بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان وبشر بن شعيب وعلي بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب». 6 وهذا مردود، لأنه ليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج. 7 ويزيد هذا بيانا، أن أصحاب الحديث لم يذكروها. وأن فيها تفسيرا بزيادة ونقصان، وذلك لا يليق بالمرتبة العليا النبوية. 8
وأشار الحاكم إلى طريق آخر عن عبد العزيز بن حصين بن الترجمان، ثنا أيوب السختياني، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. 9 وعبد العزيز بن الحصي ضعيف.
وأصل الحديث عند البخاري «2736». 10 ومسلم «2677». 11 دون ذكر الأسماء.