عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ :
أصلحه أبو داود «4173». 1 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 2 وأورده ابن خزيمة في صحيحه «1681». 3 وابن حبان في صحيحه «3785». 4 وقال الحاكم :«صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 5 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 6 وذكره الإشبيلي في الوسطى. 7 وقال الوادعي :«هذا حديث حسن، رجاله رجال الصحيح». 8 وحسنه ضياء الرحمن. 9 وقال حسين أسد «إسناده صحيح مرسلا وهو صحيح موصولا أيضا». 10 وصححه الألباني «199». 11 وقال محققو المسند :«إسناده جيد». 12 وخلص العدوي مع بعض الباحثين إلى أن :«رواية الجماعة بالرفع ولفظة: (زانية) ثابتة وإن كان وردت في بعض الروايات بألفاظ أخرى». 13
رواه أحمد «19578». 1 وأبو داود «4173». 2 والترمذي «2786». 3 والنسائي «9361». 4 وابن خزيمة «1681». 5 وابن حبان «3785». 6 والحاكم «3497». 7 عن ثابت بن عمارة، عن غنيم، عن أبي موسى الأشعري رفعه. وهو حسن من أجل ثابت بن عمارة، قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس. وقال إسحاق بن منصور: عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس عندي بالمتين. وقال النسائي: لا بأس به. 8
ورواه ابن أبي شيبة عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى موقوفا. 9 والأكثر على رفعه.
ومن ألفاظ الحديث :«فهي كذا وكذا قال: قولا شديدا». 10 وكذلك :«كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا، يعني زانية». 11 وأيضا :«أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية». 12
قوله (ليجدوا ريحها) اللام هنا للصيرورة، كقول ربنا :﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ﴾ 1 فمجرد أن يوجد منها ذلك فهو محرم، ولا يشترط أن تنوي ذلك، ففي رواية :«فمرت بقوم فوجدوا ريحها». 2 وهي كذلك عند المزي. 3 (زانية) سماها النبي ﷺ زانية مجازا؛ لأنها لما تعطرت بالروائح الطيبة الداعية إلى قلوب الرجال للفاحشة بها، وظهرت في الطرق، واجتازت بمجامع الرجال الذين فيهم من في قلبه الميل إلى النساء، وشهوته غالبة له، فيكون ذلك سببا لتعرضه لها وطمعه في الفاحشة بها، لا سيما إن كان مع الرائحة الطيبة إظهار زينة ثيابها، وبعض أطرافها الذي يفتتن الرجال بها، فكل هذه أسباب داعية إلى الزنا وقائمة مقامه. 4