عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال :
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال :
قال الطبراني :«لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا زيد بن أبي الزرقاء». 1 وذكر ابن رجب أن الموقوف أشبه. 2 وقال الهيثمي :«فيه ابن لهيعة وهو لين، وبقية رجاله ثقات». 3 وقال صديق خان :«فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف». 4 وضعفه الألباني «4779». 5
رواه الطبراني «3905». 1 وابن عساكر. 2 عن علي بن الحسين الخواص قال: نا زيد بن أبي الزرقاء قال: ابن لهيعة قال: نا عياش بن عباس القتباني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ. ابن لهيعة ضعيف، وعلي بن الحسين الخواص مجهول. قال الطبراني :«لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا زيد بن أبي الزرقاء». 3 وتعقبه ابن عساكر بقوله :«هذا وهم من الطبراني، فقد رواه الوليد بن مسلم أيضا عن ابن لهيعة كما تقدم». 4
وصح موقوفا، رواه الحاكم :8658 - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ نافع بن يزيد، حدثني عياش بن عباس، أن الحارث بن يزيد حدثه، أنه سمع عبد الله بن زرير الغافقي، يقول: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول :«ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام، وسبوا ظلمتهم، فإن فيهم الأبدال، وسيرسل الله إليهم سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول ﷺ في اثني عشر ألفا إن قلوا، وخمسة عشر ألفا إن كثروا، أمارتهم أو علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك، فيقتتلون ويهزمون، ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس إلفتهم ونعمتهم، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال»5 وفي متنه غرابة تمنع أن يكون له حكم الرفع.
وله طريق آخر مختصرة عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني صفوان بن عبد الله بن صفوان أن رجلا قال يوم صفين: اللهم العن أهل الشام. فقال علي : «لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا، فإن فيهم قوما كارهون لما ترون، وإن فيهم الأبدال». 6