تخريج حديث 1429: «ما بعث الله نبيا قط…»
عن أنس قال :
ما بعث الله نبيا قط إلا حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه، حسن الصوت، غير أنه لا يُرَجِّع.”
عن أنس قال :
ما بعث الله نبيا قط إلا حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه، حسن الصوت، غير أنه لا يُرَجِّع.”
قوله (يُرجِّع) الترجيع هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله الترديد، وترجيع الصوت ترديده في الحلق. 1 وعن عبد الله بن مغفل المزني قال :«رأيت رسول الله ﷺ يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح، أو من سورة الفتح، قال: فرجع فيها، قال: ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مغفل وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجع ابن مغفل يحكي النبي ﷺ، فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: آ آ آ ثلاث مرات». 2
وراجع حديث
ذكره ابن عدي ضمن مناكير حسان بن مصك. 1 ورجح الدارقطني وقفه على قتادة. 2 وعده الذهبي من مناكير حسام. 3 وقال الألباني :«مع انقطاعه؛ فإن حساما هذا: ضعيف يكاد أن يترك». 4