أصلحه أبو داود «4693». 1 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «3037». 3 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 4 وصححه الألباني «1630». 5 والوادعي «813». 6 وضياء الرحمن. 7
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (4/ 358 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (5/ 72)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 57)
4المستدرك على الصحيحين (2/ 288)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (4/ 172)
6الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 631)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 740)
2المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص193)
3سنن أبي داود (4/ 358 ط مع عون المعبود)
4سنن الترمذي (5/ 71)
5مسند البزار = البحر الزخار (8/ 42)
6التوحيد لابن خزيمة (1/ 151)
7صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 57)
8المستدرك على الصحيحين (2/ 288)
شرح الحديث
(خلق آدم من قبضة قبضها) القبضة ما يُضم عليه بالكف (من جميع الأرض) يعني وجهها (على قدر الأرض) أي مبلغها من الألوان والطباع (منهم الأحمر والأبيض والأسود) أي بحسب ترابها، وهذه الثلاثة هي أصول الألوان وما عداها مركب منها، وهو المراد بقوله: (وبين ذلك) أي بين الأحمر والأبيض والأسود باعتبار أجزاء أرضه، (والسهل) أي ومنهم السهل أي اللين المنقاد. (والحَزْن) أي الغليظ الطبع الخشن من حزن الأرض وهو الغليظ الخشن. (والخبيث) أي خبيث الخصال (والطيب) على طبع أرضهم، وكل ذلك بتقدير الله تعالى لونا وطبعا وخلقا. 1
ومعناه أن الإنسان لما خُلق من مواد مختلفة وطبائع شتى، اختلفت قواه واستعداداته، فصار كل واحد يتقبل من الأخلاق والأحوال ما يناسب أصل طبيعته، فيزيد فيه أو ينقص، ويصلح له شيء ويفسد عليه شيء، ويطيب هذا ويخبث ذاك، كما تختلف الأرض في قبول الماء والنبات. ولهذا جاء التمثيل القرآني البديع: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا) فالأرض واحدة في أصل السقي، لكن تختلف في الأثر، وكذلك الناس: يسمعون الوحي نفسه، ويُذكَّرون بالموعظة نفسها، ثم هذا ينتفع، وذاك لا يخرج منه إلا النكد.2