شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1433

عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال:

“

إن الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، ‌والخبيث ‌والطيب، والسهل والحَزْن، وبين ذلك.

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالتوحيدالعقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود «4693». 1 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «3037». 3 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 4 وصححه الألباني «‌‌1630». 5 والوادعي «813». 6 وضياء الرحمن. 7

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 358 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (5/ 72)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 57)
4المستدرك على الصحيحين (2/ 288)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (4/ 172)
6الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 631)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 740)

تخريج الحديث

رواه أحمد «19582». 1 وعبد بن حميد «549». 2 وأبو داود «4693». 3 والترمذي «2955». 4 والبزار «3026». 5 وابن خزيمة. 6 وابن حبان «3037». 7 والحاكم «3037». 8 عن عوف : نا قَسَامة بن زهير : نا أبو موسى الأشعري رفعه. وإسناد الحديث صحيح.
وراجع للفائدة حديث أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال :«خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء، كأنهم الذَّر، وضرب كتفه اليسرى، فأخرج ذرية سوداء ‌كأنهم ‌الحُمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال: للذي في كفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي».

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (32/ 353 ط الرسالة)
2المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص193)
3سنن أبي داود (4/ 358 ط مع عون المعبود)
4سنن الترمذي (5/ 71)
5مسند البزار = البحر الزخار (8/ 42)
6التوحيد لابن خزيمة (1/ 151)
7صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 57)
8المستدرك على الصحيحين (2/ 288)

شرح مشكل الحديث

قوله (خلق آدم من قبضة قبضها) القبضة ما يُضم عليه بالكف (من جميع الأرض) يعني وجهها (على قدر الأرض) أي مبلغها من الألوان والطباع (منهم الأحمر والأبيض والأسود) أي بحسب ترابها، وهذه الثلاثة هي أصول الألوان وما عداها مركب منها، وهو المراد بقوله: (وبين ذلك) أي بين الأحمر والأبيض والأسود باعتبار أجزاء أرضه، (والسهل) أي ومنهم السهل أي اللين المنقاد. (والحَزْن) أي الغليظ الطبع الخشن من حزن الأرض وهو الغليظ الخشن. (والخبيث) أي خبيث الخصال (والطيب) على طبع أرضهم، وكل ذلك بتقدير الله تعالى لونا وطبعا وخلقا. 1
ومعناه أن الإنسان لما خُلق من مواد مختلفة وطبائع شتى، اختلفت قواه واستعداداته، فصار كل واحد يتقبل من الأخلاق والأحوال ما يناسب أصل طبيعته، فيزيد فيه أو ينقص، ويصلح له شيء ويفسد عليه شيء، ويطيب هذا ويخبث ذاك، كما تختلف الأرض في قبول الماء والنبات. ولهذا جاء التمثيل القرآني البديع: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا)، فالأرض واحدة في أصل السقي، لكن تختلف في الأثر، وكذلك الناس: يسمعون الوحي نفسه، ويُذكَّرون بالموعظة نفسها، ثم هذا ينتفع، وذاك لا يخرج منه إلا النكد.2

المصادر والمراجع

1مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1/ 189)
2فيض القدير (2/ 232)