عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال :
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال :
رواه أبو داود «708». 1 والبيهقي «3497». 2 عن مسدد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه. وإسناده حسن.
وله شاهد عن ابن عباس، رواه أبو داود عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس أن النبي ﷺ :«كان يصلي، فذهب جدي يمر بين يديه، فجعل يتقيه». 3 لكنه مقطع، فقد رواه أحمد «2653 - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو، قال: سمعت يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، لم يسمعه منه». 4 ووصله البيهقي عن يحيى بن أبى بكير، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب البصرى، عن ابن عباس. 5 وإسناده حسنه، لكن زيادة صهيب شاذة، فقد رواه الطيالسي «2877». 6 وغُندَر «2946». 7 ومحمد بن جعفر، وحجاج «3174». 8 وسليمان بن حرب، وحفص بن عمر. 9 جميعا عن شعبة ولم يذكروا صهيبا. ولهذا ذكره العقيلي ضمن مناكير يحيى بن الجزار. 10
وله طريق آخر عن ابن عباس، رواه ابن خزيمة :«827 - أنا أبو طاهر، نا الفضل بن يعقوب الرخامي، نا الهيثم بن جميل، نا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، والزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يصلي فمرت شاة بين يديه فساعاها إلى القبلة حتى ألزق بطنه بالقبلة ». 11 وهذا إسناد صحيح.
قوله (ثنية) هي الطريق في الجبل، ومنه ثنية الوداع (أذاخر)اسم جبل بين مكة والمدينة. (فحضرت الصلاة، فصلى يعني إلى جدار) أي: وبينه وبين الجدار قدر ممر عنز .(فاتخذه قبلة) يستتر به (ونحن) نصلي (خلفه، فجاءت بَهمة) وهي ولد الضأن، يطلق على الذكر والأنثى. (تمر بين يديه فما زال يدارئها) أي يدافعها. 1