شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1435

عن الحسن البصري في قوله تعالى :

“

﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾. قال: المرأة والصبي.

”
التصنيفات:
البيوع والمعاملاتالقرآن وفضائله

الحكم على الحديث

صحيح

ملاحظات على الحكم

هذا ليس حديثا، وإنما أثر عن الحسن.

أحكام المحدثين

لم نجد من حكم عليه.

تخريج الحديث

رواه ابن جرير عن الحسن من طرق، فرواه :«حدثنا المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن يونس، عن الحسن في قوله: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم}. قال: لا ‌تعطوا ‌الصغار ‌والنساء». 1 وسنده صحيح. ورواه من طريق «يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن، قال: المرأة والصبي.». 2 وم طريق «عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن أبي حرة، عن الحسن، قال: النساء والصغار. والنساء أسفه السفهاء». 3 ورواه سعيد بن منصور عن هشيم، قال: نا أبو حرة، وأنا يونس، عن الحسن. 4
وراجع حديث أبي أمامة عن النبي ﷺ قال :«وإن النساء هن السفهاء إلا التي أطاعت قيمها».

المصادر والمراجع

1تفسير الطبري (6/ 388)
2تفسير الطبري (6/ 388)
3تفسير الطبري (6/ 389)
4سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (3/ 1150)

شرح مشكل الحديث

قوله (المرأة والصبي) هذا تفسير تنوع، فربما كان السفيه كبيرا، وربما كان امرأة، وربما كان رجلا. فالسفه ليس سنًا ولا جنسًا، بل خلل في التصرف؛ فقد يكون الرجل سفيهًا، والمرأة سفيهة، والكبير سفيهًا وهو يحسب نفسه حكيما. والعبرة ليست بكمال العقل في الجملة، بل بحسن التدبير في موضعه؛ فمن لم يحسن التصرف في بابٍ فهو سفيه فيه، ولو كان فطنًا في غيره. فمن خاض سوقًا لا يعرفها، ولا يميز ربحها من خسرانها، ثم ضيّع ماله، فقد دخل في معنى السفه، وإن كان مكلفًا في نفسه.