تخريج حديث 1435: «﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾. قال:…»
عن الحسن البصري في قوله تعالى :
﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾. قال: المرأة والصبي.”
عن الحسن البصري في قوله تعالى :
﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾. قال: المرأة والصبي.”
هذا ليس حديثا، وإنما أثر عن الحسن.
رواه ابن جرير عن الحسن من طرق، فرواه :«حدثنا المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن يونس، عن الحسن في قوله: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم}. قال: لا تعطوا الصغار والنساء». 1 وسنده صحيح. ورواه من طريق «يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن، قال: المرأة والصبي.». 2 وم طريق «عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن أبي حرة، عن الحسن، قال: النساء والصغار. والنساء أسفه السفهاء». 3 ورواه سعيد بن منصور عن هشيم، قال: نا أبو حرة، وأنا يونس، عن الحسن. 4
وراجع حديث أبي أمامة عن النبي ﷺ قال :.
قوله (المرأة والصبي) هذا تفسير تنوع، فربما كان السفيه كبيرا، وربما كان امرأة، وربما كان رجلا. فالسفه ليس سنًا ولا جنسًا، بل خلل في التصرف؛ فقد يكون الرجل سفيهًا، والمرأة سفيهة، والكبير سفيهًا وهو يحسب نفسه حكيما. والعبرة ليست بكمال العقل في الجملة، بل بحسن التدبير في موضعه؛ فمن لم يحسن التصرف في بابٍ فهو سفيه فيه، ولو كان فطنًا في غيره. فمن خاض سوقًا لا يعرفها، ولا يميز ربحها من خسرانها، ثم ضيّع ماله، فقد دخل في معنى السفه، وإن كان مكلفًا في نفسه.
لم نجد من حكم عليه.