عن أبي شريح الخزاعي قال :
عن أبي شريح الخزاعي قال :
رواه ابن أبي شيبة «30006». 1. ومن طريقه عبد بن حميد «483». 2. وابن أبي عاصم «2302». 3. وابن حبان «413». 4. عن أبي خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح الخزاعي.. وإسناده حسن.
ورواه الطبراني 1539 – حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو حفص عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، ثنا أبو عبادة الزرقي، ثنا الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:«كنا مع رسول الله ﷺ، بالجحفة فخرج علينا، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأن القرآن جاء من عند الله؟، قلنا: نعم، قال: فأبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، ولا تهلكوا بعده أبدا». 5. أبو عبادة الزرقي، متروك الحديث.
ورواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن نافع بن جبير، عن النبي ﷺ مرسلا.. قال البخاري : هذا أصح. . وقال ابن أبي حاتم :«وسمعت أبي وسئل عن حديث أبي خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا القرآن سبب؛ طرفه بيد الله، وسبب طرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإنكم لن تضلوا. ورواه الليث، عن سعيد المقبري، عن نافع بن جبير – ورواه أبو أسامة ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن مسلم بن أبي حرة، عن نافع بن جبير – قال النبي ﷺ ، مرسل. قال أبي: هذا أشبه، قد أفسد الحديثين. .
أورده ابن حبان في صحيحه «413». 1. وحسنه الشثري«32000». 2. ومحققو صحيح ابن حبان «122». 3. وقال الألباني :«سنده صحيح على شرط مسلم». 4. وحسنه ضياء الرحمن 5. والوادعي«3850». 6. وقال المنذري:«رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد». 7. وقال الهيثمي:«رجاله رجال الصحيح». 8. وقال البوصيري:«رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد». 9.
لكن أعله الحويني بالإرسال «113». 10.