عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله ﷺ قال :
عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله ﷺ قال :
أصلحه أبو داود «4291». 1 وسكت عنه ابن حجر «238». 2 وقال في التأسيس :«سنده قوي لثقة رجاله».3 وصححه السخاوي. 4 ومحققو سنن أبي داود «4291». 5 ونقل السيوطي اتفاق الحفاظ على تصحيحه، ومنهم العراقي. 6 وصححه الألباني «599». 7 وحسنه ضياء الرحمن. 8
لكن قال أبو داود :«رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل». 9 وقال ابن عدي :«هذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، ولا عن ابن وهب غير هؤلاء الثلاثة، لأن هذا الحديث في كتاب الرجال لابن وهب، ولا يرويه عن ابن وهب إلا هؤلاء، وأبو علقمة اسمه مسلم بن يسار». 10 وأعله العدوي مع بعض الباحثين. 11
رواه أبو داود «4291». 1 والطبراني «6527». 2 وابن عدي. 3 والحاكم «8592». 4 وأبو عمر الداني «364». 5 والبيهقي «422». 6 عن سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله ﷺ. وإسناده حسن من أجل شراحيل بن يزيد المعافري.
لكن خولف فيه سعيد فيما ذكره أبو داود، فرواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني ولم يجز به شراحيل. 7 فسره المنذري بقوله :«عضل الحديث». 8 بينما فسره ابن كثير :«أنه موقوف عليه». 9
والحديث أعله العدوي مع بعض الباحثين لأسباب :
1 - القطع (مقطوعا).
2 - الشك (فيما أعلم).
3 - عدم توثيق معتبر لشراحيل. 10
وهذا لا يعل الحديث لأمور :
أولا : سعيد الذي رفعه أولى بالقبول، لأنه لم يختلف في توثيقه بخلاف عبد الرحمن فقد قال فيه ابن سعد: إنه منكر الحديث.
ثانيا : أن معه زيادة علم على من قطعه.
ثالثا : قوله (فيما أعلم) ليس بشك في وصله، بل قد جعل وصله معلوما له. 11
رابعا : الطريق إلى عبد الرحمن لم نقف عليها، ولا ندري هل صحت إليه أصلا أم لا؟. فهي لا توجد موصولة.
أما قول ابن عدي :«هذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، ولا عن ابن وهب غير هؤلاء الثلاثة، لأن هذا الحديث في كتاب الرجال لابن وهب، ولا يرويه عن ابن وهب إلا هؤلاء، وأبو علقمة اسمه مسلم بن يسار». 12 فهو متعقب، فقد رواه كذلك عثمان بن صالح، والأصم، وأبي الربيع، فهم ستة أنفسه رووه عن ابن وهب. 13