عن رسول الله ﷺ قال :
عن رسول الله ﷺ قال :
لم نجد من حكم عليه.
هذا الحديث لا أعلم له وجود، وقد ورد بلفظ آخر عند تمام 1575 - أخبرنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الثمامي، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، ثنا القعنبي عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :«إن لله عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة خلوا مع الله عز وجل يحدثهم ويحدثونه، والناس في الحساب». 1
وهذا إسناد ساقط بمره، فمحمد بن هارون الدمشقي متهم. وسلمة هو ابن وردان الليثي، منكر الحديث.
وورد عند الشهاب القضاعي 1007 - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، ثنا علي بن بندار، ثنا أبو عمران موسى بن القاسم، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، من أهل المدينة، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ :«إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون يوم القيامة». 2 آفته عبد الله بن إبراهيم بن أحمد، تركوا أحاديثه، وقد توبع، تابعه أحمد بن طارق الوابشي. 3 وعبد الرحمن بن زيد القرشي ضعيف الحديث مجمع على ضعفه.
ثم أورده مرسلا ابن أبي الدنيا 49 - أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثني الحارث، حدثني داود بن المحبر، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، تقضى حوائج الناس على أيديهم أولئك آمنون من فزع يوم القيامة». 4 داود بن المحبر كذاب.