عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :
عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :
قال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه». 1 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 2 وسكت عنه ابن حجر في تخريج المشكاة «2276». 3 وصححه الحويني. 4 وحسنه الألباني «127». 5 وضياء الرحمن. 6 وحسنه لغيره محققو جامع الترمذي «3852». 7
رواه الترمذي «3540». 1 والطبراني «4305». 2 وأبو نعيم. 3 عن كَثير بن فائد، قال: حدثنا سعيد بن عبيد قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني يقول: حدثنا أنس بن مالك رفعه. كثير بن فائد لم ويقه معتبر، فهو مجهول، وقد توبع تابعه أبو قتيبة. 4 وهو حسن الحديث.
وله شاهد رواه أحمد «13493 - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو عبيدة - يعني عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي -، حدثنا أخشن السدوسي، قال: دخلت على أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: والذي نفسي بيده - أو: والذي نفس محمد بيده - لو خطئتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض، ثم استغفرتم الله، لغفر لكم. والذي نفس محمد بيده - أو: والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا، لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم ». 5 أخشن مدهول.
وله شاهد رواه أحمد عن شهر بن حوشب، عن معدي كرب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ يرويه عن ربه قال :«ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك، ابن آدم، إن تلقني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة بعد أن لا تشرك بي شيئا، ابن آدم إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء ثم تستغفرني أغفر لك ولا أبالي». 6 شهر ضعيف.
قوله (عَنان السماء) العنان هو السحاب، واحدتها: عنانة، وقيل: العنان: ما عن لك منها، أي: ما اعترض وظهر لك إذا رفعت رأسك. (قُراب الأرض) فروي بضم القاف وكسرها، والضم هو المشهور، ومعناه: ما يقارب ملأها. 1