شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1451

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1451: «حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ:…»

عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ :

“
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ: رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ: حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ. وَحَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ، فَيُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَعْقَلَهُ وَمَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَجْلَدَهُ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ. وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ ‌مُسْلِمًا ‌رَدَّهُ ‌الْإِسْلَامُ، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «425». 1 وأحمد «23255». 2 والبخاري «6497». 3 ومسلم «143». 4 والترمذي «2179». 5 وابن حبان «4915». 6 من طرق عن الأعمش، عن زيد بن وهب ، قال: قال حذيفة فذكره.

المصادر والمراجع

شرح الحديث

(حدثنا رسول الله ﷺ حديثين) أي أخبرنا بخبرين عظيمين، (رأيت أحدهما) أي شاهدت وقوع أحدهما، (وأنا أنتظر الآخر) أي أترقب وقوع الثاني، (أن الأمانة نزلت) أي غرست وثبتت، (في جَذر قلوب الرجال) أي في أصل القلوب وعمقها، (ثم علموا من القرآن) أي عرفوا أحكام الأمانة وهداها من القرآن، (ثم علموا من السنة) أي ازدادوا بيانا من سنة النبي ﷺ، (وحدثنا عن رفعها) أي عن ذهاب الأمانة ونزعها من الناس، (ينام الرجل النومة) أي ينام مرة، أي تنزع منه شيئا فشيئا، أي يبقى منها بقية وعلامة، أي كالأثر اليسير الخفي، وهو نقطة أو لون مخالف في الشيء، أي مرة أخرى، أي تنزع بقية الأمانة، أي كالأثر الغليظ المنتفخ في اليد من شدة العمل أو الاحتكاك، أي كجمرة أمررتها على جلدك، أي ظهر فيه نفط وفقاقيع من أثر الحرق، أي مرتفعا منتفخا، أي لا حقيقة فيه من النفع، وإنما هو منظر بلا مضمون، أي يتعاملون في البيع والشراء، أي يقل الأمناء جدا، أي يصير الأمين نادرا حتى يشتهر، أي ما أشد عقله، أي ما أحسن مظهره وكلامه، أي ما أقواه وأصبره وأشد حيلته، أي لا إيمان في قلبه إلا أقل القليل بل قد يكون معدوما، أي لا أهتم بمن أعامل، أي حمله دينه على أداء الحق، أي رده علي واليه أو من يتولى أمره ويقهره على الحق، أي في الزمن الذي قلت فيه هذا، أي لندرة الأمانة وكثرة الخيانة.

الأخلاق والآداب
البيوع والمعاملات
الفتن وأشراط الساعة
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به البخاري «6497». 1 ومسلم «143». 2 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 3 وأورده ابن حبان في صحيحه «4915». 4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 104)
2
صحيح مسلم (1/ 88)
3سنن الترمذي (4/ 49)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 81)
1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 339)
2مسند أحمد (38/ 291 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (8/ 104)
4صحيح مسلم (1/ 88)
5سنن الترمذي (4/ 48)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 81)
(فتقبض الأمانة من قلبه)
(فيظل أثرها)
(مثل أثر الوكت)
(ثم ينام النومة)
(فتقبض)
(فيبقى أثرها مثل المجل)
(كجمر دحرجته على رجلك)
(فنفط)
(فتراه منتبرا)
(وليس فيه شيء)
(فيصبح الناس يتبايعون)
(فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة)
(إن في بني فلان رجلا أمينا)
(ما أعقله)
(وما أظرفه)
(وما أجلده)
(وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان)
(ما أبالي أيكم بايعت)
(لئن كان مسلما رده الإسلام)
(وإن كان نصرانيا رده علي ساعيه)
(فأما اليوم)
(فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا)