شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1451

عن حذيفة قال :

“

حدثنا رسول الله ﷺ حديثين: رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر: حدثنا أن الأمانة نزلت في جَذْر قلوب الرجال، ثم عَلموا من القرآن، ثم علموا من السنة. وحدثنا عن رفعها قال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوَكْت، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المَجْل، كجمر دحرجته على رجلك فنفِط فتراه مُنْتَبرا وليس فيه شيء، فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة، فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان. ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان ‌مسلما ‌رده ‌الإسلام، وإن كان نصرانيا رده علي ساعيه، فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا.

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالبيوع والمعاملاتالفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «6497». 1 ومسلم «143». 2 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 3 وأورده ابن حبان في صحيحه «4915». 4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 104)
2صحيح مسلم (1/ 88)
3سنن الترمذي (4/ 49)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 81)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «425». 1 وأحمد «23255». 2 والبخاري «6497». 3 ومسلم «143». 4 والترمذي «2179». 5 وابن حبان «4915». 6 من طرق عن الأعمش، عن زيد بن وهب ، قال: قال حذيفة فذكره.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 339)
2مسند أحمد (38/ 291 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (8/ 104)
4صحيح مسلم (1/ 88)
5سنن الترمذي (4/ 48)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 81)

شرح مشكل الحديث

قوله (حدثنا رسول الله ﷺ حديثين) أي أخبرنا بخبرين عظيمين، (رأيت أحدهما) أي شاهدت وقوع أحدهما، (وأنا أنتظر الآخر) أي أترقب وقوع الثاني، (أن الأمانة نزلت) أي غرست وثبتت، (في جَذر قلوب الرجال) أي في أصل القلوب وعمقها، (ثم علموا من القرآن) أي عرفوا أحكام الأمانة وهداها من القرآن، (ثم علموا من السنة) أي ازدادوا بيانا من سنة النبي ﷺ، (وحدثنا عن رفعها) أي عن ذهاب الأمانة ونزعها من الناس، (ينام الرجل النومة) أي ينام مرة، (فتقبض الأمانة من قلبه) أي تنزع منه شيئا فشيئا، (فيظل أثرها) أي يبقى منها بقية وعلامة، (مثل أثر الوكت) أي كالأثر اليسير الخفي، وهو نقطة أو لون مخالف في الشيء، (ثم ينام النومة) أي مرة أخرى، (فتقبض) أي تنزع بقية الأمانة، (فيبقى أثرها مثل المجل) أي كالأثر الغليظ المنتفخ في اليد من شدة العمل أو الاحتكاك، (كجمر دحرجته على رجلك) أي كجمرة أمررتها على جلدك، (فنفط) أي ظهر فيه نفط وفقاقيع من أثر الحرق، (فتراه منتبرا) أي مرتفعا منتفخا، (وليس فيه شيء) أي لا حقيقة فيه من النفع، وإنما هو منظر بلا مضمون، (فيصبح الناس يتبايعون) أي يتعاملون في البيع والشراء، (فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة) أي يقل الأمناء جدا، (إن في بني فلان رجلا أمينا) أي يصير الأمين نادرا حتى يشتهر، (ما أعقله) أي ما أشد عقله، (وما أظرفه) أي ما أحسن مظهره وكلامه، (وما أجلده) أي ما أقواه وأصبره وأشد حيلته، (وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان) أي لا إيمان في قلبه إلا أقل القليل بل قد يكون معدوما، (ما أبالي أيكم بايعت) أي لا أهتم بمن أعامل، (لئن كان مسلما رده الإسلام) أي حمله دينه على أداء الحق، (وإن كان نصرانيا رده علي ساعيه) أي رده علي واليه أو من يتولى أمره ويقهره على الحق، (فأما اليوم) أي في الزمن الذي قلت فيه هذا، (فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا) أي لندرة الأمانة وكثرة الخيانة.